قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دسس في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الكتمان والإخفاء

جواب مباشر

دلالة جذر دسس في القرءان

دلالة جذر «دسس» في القرءان: دسس في الاستعمال القرءاني: ستر في التراب في سورة النَّحل ٥٩، وتدسية للنفس تقابل تزكيتها وترتبط بالخيبة في سورة الشَّمس ٩–١٠. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الكتمان والإخفاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دسس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر دسس في القُرءان الكَريم

دسس في الاستعمال القرءاني: ستر في التراب في سورة النَّحل ٥٩، وتدسية للنفس تقابل تزكيتها وترتبط بالخيبة في سورة الشَّمس ٩–١٠. ويُستنبط الستر جامعًا تقريبيًا بين الصورة الحسية والدلالة المعنوية، دون أن يثبت قسر أو عمق لا خروج منه أو زوال للفاعلية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يجمع الموضعين معنى الستر على وجه الاستنباط: ستر حسي في التراب في سورة النَّحل ٥٩، وتدسية للنفس تقابل تزكيتها في سورة الشَّمس ٩–١٠. النص يذم الحكم في الأول ويسند الخيبة إلى من دسّى النفس في الثاني. ولا يصرّح بحال الحياة عند الدس، أو بخروج المدسوس من الحضور والفاعلية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دسس

يرد الجذر في موضعين، ويُبنى فهمه من صورة الدس في التراب وتقابل التدسية والتزكية، مع التمييز بين المنصوص والاستنباط:

  • سورة النَّحل ٥٩: ﴿أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ﴾. سبق ذلك التبشير بالأنثى واسوداد الوجه والكظم في سورة النَّحل ٥٨. فالدس هنا ستر في التراب، مطروح بديلًا للإمساك على هون. أما تواري الشخص من القوم ففعل آخر في السياق، ولا يصير معناه جزءًا لازمًا من الدس. ولا تصرّح العبارة بحال المدسوس من الحياة عند الدس.

  • سورة الشَّمس ١٠: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾، بعد ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٩). يعود ضمير المفعول إلى النفس المذكورة في سورة الشَّمس ٧، ويأتي التقابل بعد إلهامها فجورها وتقواها في سورة الشَّمس ٨. يثبت ذلك أن التدسية عمل في النفس يقابل تزكيتها ويرتبط بالخيبة. ولا يصف النص طبقات تحجب فطرتها، أو إدخالًا لها في عمق مادي.

الجامع المستنبط هو الستر، حسيًا في التراب ومعنويًا في مقابلة تزكية النفس. أما المعنى المحكم في الشمس فهو مقابلة التزكية والارتباط بالخيبة؛ فلا تُحمّل صورته تفاصيل الدس في التراب. ولا يثبت من الموضعين أن الدس أشد من الكتمان، أو أنه يزيل المدسوس من الفاعلية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دسس

سورة الشَّمس ٩–١٠: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٩)، ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٠). يكشف تقابل التزكية والتدسية، ومعه الفلاح والخيبة، الوظيفة الأخلاقية للفعل في النفس.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿دَسَّىٰهَا﴾١تدسية النفس المقابلة لتزكيتها، سورة الشَّمس ١٠
﴿يَدُسُّهُۥ﴾١ستر في التراب، سورة النَّحل ٥٩

تتوزّع الصيغ بين مضارع في سؤال يعرض الدس بديلًا للإمساك على هون، وماض مشدّد مسند إلى من خاب بتدسية النفس. فالموضع الأول يصوّر فعلًا حسيًا، والثاني يبيّن مقابلة أخلاقية للتزكية؛ ولا تثبت الصيغة وحدها قسرًا أو طمسًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دسس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دسس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَدُسُّهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دسس

إجمالي المواضع: ٢ موضعًا.

  • سورة النَّحل ٥٩: ﴿أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ﴾ — دس في التراب، مطروح بديلًا للإمساك على هون بعد التبشير بالأنثى.
  • سورة الشَّمس ١٠: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ — تدسية النفس في مقابل تزكيتها، مع إسناد الخيبة إلى من دسّاها.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَدُسُّهُۥ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَدُسُّهُۥ (1) دَسَّىٰهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر المشترك المستنبط هو الستر؛ يظهر حسيًا في ﴿أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ﴾ (سورة النَّحل ٥٩)، ويُفهم معنويًا في ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٠) بمقابلته بتزكية النفس. والستر المعنوي هنا تقريب لدلالة التدسية المقابلة للتزكية، لا وصف للنفس بأنها اختفت أو فقدت أثرها. فلا يثبت الموضعان قسرًا لازمًا، ولا عمقًا لا خروج منه، ولا بقاء المدسوس أو إعدامه بوصفه جزءًا من معنى الجذر.

مُقارَنَة جَذر دسس بِجذور شَبيهَة

  • كتم: يمكن تقريب الدس في التراب بالكتمان من جهة الستر، لكن سورة النَّحل ٥٩ يعيّن التراب متعلقًا للدس. ولا يثبت الموضعان تفاضلًا عامًا في الشدة، أو اختصاص الكتمان بالمعلومات.
  • أخفى: الإخفاء تقريب مناسب لصورة سورة النَّحل ٥٩، لكنه لا يطابق وصف تدسية النفس في سورة الشَّمس ١٠ دون بيان مقابلتها بالتزكية. ولا دليل هنا على تخصيص الدس بعمق لا خروج منه.
  • واري: يذكر سورة النَّحل ٥٩ تواري الشخص من القوم ثم دس ما بُشّر به في التراب. فالاختلاف المثبت هنا في الفاعل المتواري والمفعول المدسوس ومتعلق كل فعل، لا في تكريم الميت مقابل إزالة الحي.
  • طمس: لا يثبت سياقا سورة النَّحل ٥٩ وسورة الشَّمس ١٠ أن الدس محو للأثر، أو طمس في العمق، أو إدخال بقوة. ولذلك لا يُبنى الفرق بينهما على هذه القيود، ولا يُنفى إمكان الترادف الجزئي لمجرد غياب التطابق.

اختِبار الاستِبدال

  • سورة النَّحل ٥٩: ﴿أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ﴾. لو استُبدل بالفعل لفظ يخفيه، لقارب معنى الستر مع بقاء التراب مذكورًا. لكن هذا التقريب لا يثبت تطابق اللفظين في كل استعمال، ولا يكشف قسرًا أو عمقًا لا خروج منه.
  • سورة الشَّمس ١٠: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾. لو استُبدل بالفعل لفظ أهملها، لحصر الفعل في ترك العناية، وهو قيد لا تصرّح به الآية. التدسية هنا مقابلة للتزكية؛ ولا يثبت من هذا التقابل وحده أنها إهمال محض أو طمس يزيل فاعلية النفس.

الفُروق الدَقيقَة

  • تتقابل صورة حسية في سورة النَّحل ٥٩، يصرّح فيها النص بالتراب، وصورة أخلاقية في سورة الشَّمس ١٠ تتعلق بالنفس وتُقابل تزكيتها. يبيّن ذلك تنوّع الاستعمال، ولا يكفي لإثبات آلية واحدة أو مبدأ شامل لكل إخفاء.
  • في سورة النَّحل ٥٩ يتوارى الشخص من القوم بسبب سوء ما بُشّر به في تقديره، ثم يعرض السياق الإمساك على هون أو الدس. وفي سورة الشَّمس ١٠ تُسند الخيبة إلى من دسّى النفس؛ فلا تُحوّل الخيبة إلى دعوى زوال النفس أو تعطّلها.
  • يفسّر ذكر القوم البعد الاجتماعي للتواري في سورة النَّحل ٥٩. لكنه لا يثبت أن فعل الدس نفسه مكر أو خداع، ولا أن معناه الإزالة الكاملة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الكتمان والإخفاء.

ينتمي الجذر إلى حقل «الكتمان والإخفاء» من جهة الستر الذي تتضح صورته في الدس في التراب، في سورة النَّحل ٥٩. ويُقارب استعمال سورة الشَّمس ١٠ هذا الحقل على وجه معنوي، مع ضبطه بمقابلة التدسية والتزكية. فلا يُجعل مجرد الخفاء تعريفًا كافيًا لتدسية النفس، ولا تُجعل التدسية أشد درجات الإخفاء. أما تواري الشخص من القوم في سورة النَّحل ٥٩ فلا يثبت إلحاق الجذر بالمكر والخداع والكيد؛ إذ لم يصرّح السياق بهذه المعاني.

مَنهَج تَحليل جَذر دسس

استُقرئ الموضعان مع سياقيهما: سورة النَّحل ٥٤–٦٤ وسورة الشَّمس ٥–١٥. في النحل رُبط الدس بالتراب وببديله المذكور، الإمساك على هون، وفُصل عن تواري الشخص من القوم. وفي الشمس رُبط ضمير المفعول بالنفس وتقابل الفجور والتقوى، ثم تقابل التزكية والتدسية والفلاح والخيبة. ويلي ذلك ذكر تكذيب ثمود وذنبهم، دون تفصيل لآلية تدسية النفس. استُنبط الستر جامعًا تقريبيًا، مع إبقاء صورة التراب خاصة بموضعها. وعدم ذكر خروج أو إخفاء مؤقت لا يثبت استحالة الخروج أو دوام الإخفاء، كما لا يثبت القسر أو زوال الفاعلية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر زكو)

يتضح المقابل الأصرح لدسس في موضع الشمس من تقابل تزكية النفس وتدسيتها، مع تقابل الفلاح والخيبة: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٩)، و﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٠). وهذا تقابل سياقي صريح، لا تعريف لكل استعمال للتزكية ولا إثبات لطمس النفس أو إغراقها. أما سورة النَّحل ٥٩ فيعرض بديلين: الإمساك على هون والدس في التراب. ولا يجعل ذلك الإمساك تزكية أو إكرامًا، ولا يثبت له جذرًا ضديًا مستقلًا. لذلك يُختار زكو للمقابلة استنادًا إلى الشمس، مع إبقاء خصوصية كل موضع.

زكوضِدّ صَريحفي آيات مُتَجاوِرَة
سورة الشَّمس ٩
﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ يثبت طرف الفلاح برفع النفس وتزكيتها.
سورة الشَّمس ١٠
﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ يثبت الطرف المقابل بطمس النفس وتدسيتها.
  • الفلاح والخيبـة يكشفان أثر الفعلين، فلا يبقى التقابل لفظيا مجردا.
  • موضع النحل يدعم أصل التغييب، لكنه لا يضيف جذرا مضادا لأن الإمساك فيه مقيد بالهوان.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: دسس ⟷ زكو ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دسس

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النَّحل ٥٩ — يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ
  • الصيغة: يَدُسُّهُۥ (1 موضع)

  • سورة الشَّمس ١٠ — وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
  • الصيغة: دَسَّىٰهَا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دسس

ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للمواضع (٢ من ٢):

  • اتصال الفعل بضمير المفعول في الموضعين — ١٠٠٪: «يَدُسُّهُۥ» (سورة النَّحل ٥٩)، و«دَسَّىٰهَا» (سورة الشَّمس ١٠). يتعلق الأول بما بُشّر به الشخص، والثاني بالنفس. هذه ملاحظة تركيبية، ولا تثبت أن الضمير يؤكد الإخفاء أو أن الفعل يمتنع تعديه إلى اسم ظاهر.
  • الفاعل في السياقين: في سورة النَّحل ٥٩ يعود الفاعل إلى أحدهم الذي بُشّر بالأنثى، وفي سورة الشَّمس ١٠ يُعبّر عنه بمن دسّى النفس. لا يرد إسناد صريح إلى الله أو ملَك في الموضعين. ولا يثبت من ذلك أن التدسية إخفاء للفجور داخل النفس، أو أن الضعف وصف لازم للمفعول.
  • ثنائية الحسي والمعنوي: يعيّن التراب الصورة الحسية في سورة النَّحل ٥٩، وتعيّن النفس ومقابلة التزكية الوجه الأخلاقي في سورة الشَّمس ٩–١٠. هذا تنوّع في متعلق الفعل، وليس دليلًا على تطابق آلية التعامل مع الجسد والنفس.
  • اقتران الموضعين بحكم سلبي — ١٠٠٪: في سورة النَّحل ٥٩ يأتي ﴿أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ بعد عرض البديلين. وفي سورة الشَّمس ١٠ تسبق الخيبة صيغة الجذر في النظم: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾. فلفظ «خَابَ» متقدم على «دَسَّىٰهَا»، والحكم السلبي مرتبط بالسياقين، وليس لاحقًا لصيغة الجذر في كليهما.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دسس في القرءان

  • حِصرية صيغة الفعل المَتعدي بضمير المَفعول — 100٪:

    «يَدُسُّهُ» (سورة النَّحل ٥٩، الضمير على المولود)، «دَسَّاهَا» (سورة الشَّمس ١٠، الضمير على النَّفس). الجذر لا يَتعدى إلى اسم ظاهر، إنما إلى ضمير غائب — الموضوع لا يُسمَّى صراحةً، يُكتفى بالضمير، تأكيدًا لمعنى الإخفاء البِنيوي في الجذر نفسه.

  • حِصرية الفاعل بشري سَلبيّ — 100٪:

    سورة النَّحل ٥٩ الفاعل أبٌ يَئد بنته، سورة الشَّمس ١٠ الفاعل صاحب النفس الذي طَمس فُجوره فيها. الجذر لا يُسنَد إلى الله ولا إلى ملَك، فاعِله إنسان يُمارِس الإخفاء على ضعيف (بنت/نفسه).

  • ثنائية المادي/المعنوي:

    «في التُّرابِ» (مادي ظاهر، سورة النَّحل ٥٩) مقابل النَّفس المُدَسَّاة (معنوي خفيّ، سورة الشَّمس ١٠). تَطابق وَظيفي بين الموضعَين: الجذر يَخدم إخفاء الجَسد كما يَخدم إخفاء النَّفس بآلية واحدة.

  • اقتران الجذر بحُكم سَلبي صريح — 100٪:

    سورة الشَّمس ١٠ «وَقَد خابَ مَن دَسَّاها» (الخَيبة)، سورة النَّحل ٥٩ «أَلا ساءَ ما يَحكُمون» (سوء الحُكم). الجذر، في موضعَيه، مَتبوع بحُكم تَنديدي — لا يَرد الدَّسّ في القرءان إلا تحت شَاهد إدانة لِفاعله.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر دسس من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس