مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر صخر في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر صخر في القرءان
دلالة جذر «صخر» في القرءان: صخر في القرءان: مادّةٌ أرضيّة قائمة بنفسها، تَرِد في ثلاث وظائف تُثبتها المواضع الثلاثة: موضعًا يُؤوى إليه وي… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صخر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر صخر في القُرءان الكَريم
صخر في القرءان: مادّةٌ أرضيّة قائمة بنفسها، تَرِد في ثلاث وظائف تُثبتها المواضع الثلاثة: موضعًا يُؤوى إليه ويُعرَف به المكان (سورة الكَهف ٦٣)، وظرفًا يُضرب به المثل لأخفى ما يُتوهَّم استقرارُ الشيء فيه مقرونًا بالسماوات والأرض (سورة لُقمَان ١٦)، ومادّةً تُجاب (سورة الفَجر ٩). ولا يُثبت النصّ قيدًا في درجة الصلابة، ولا انعدامَ رؤية ما بداخلها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الصخر/الصخرة في المواضع الثلاثة مادّة أرضيّة قائمة: يُؤوى إلى الصخرة في الكهف، وقد تكون الحبة في صخرة في لقمان فيأتي الله بها، ويقع الصخر في الفجر مفعولًا لفعل جابوا بالواد. ولا تثبت هذه المواضع درجةً للصلابة أو مقابلةً بالطين والتراب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صخر
ثلاثة مواضع في ثلاثة سياقات متمايزة.
الموضع الأول: الصَّخرة كعَلَم وموضع (الكهف)
> قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ (سورة الكَهف ٦٣)
الصخرة هنا: مكان محدد توقّف عنده موسى وفتاه ﴿إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ﴾ (سورة الكَهف ٦٣) — عُرِف به الموضع فصار مرجعًا مكانيًّا في الخبر.
الموضع الثاني: صَخرة يُضرب بها المثل للخفاء (لقمان)
> يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ (سورة لُقمَان ١٦)
الصخرة هنا مثالٌ لأخفى ما يُتوهَّم استقرارُ الشيء الضئيل فيه، وقد قُرِنت بالسماوات والأرض في سياق واحد ﴿فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ﴾ (سورة لُقمَان ١٦)؛ فالمَساق إحاطةُ الله ببالغ الخفاء أينما كان، ولا يُثبت النصّ للصخرة وصفًا في الصلابة ولا في المنعة.
الموضع الثالث: الصَّخر مادّةً تُجاب — الفجر
> وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (سورة الفَجر ٩)
﴿جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ﴾ (سورة الفَجر ٩) — يُنسَب الفعل إلى ثمود ويُنَصّ على محلّه بالواد. والذي يُثبته النصّ أنّ الصخر ممّا يُجاب، ولا يُعيّن النصّ كيفيّةَ ذلك ولا غايتَه.
وحدة المفهوم:
المواضع الثلاثة تُقدّم الصخر/الصخرة مادّةً أرضيّة قائمة، تَرِد في ثلاث وظائف:
- موضعٌ يُؤوى إليه ويُعرَف به المكان ﴿إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ﴾ (سورة الكَهف ٦٣)
- ظرفٌ يُضرب به المثل لأخفى ما يُتوهَّم استقرارُ الشيء فيه، مقرونًا بالسماوات والأرض ﴿فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة لُقمَان ١٦)
- مادّةٌ تُجاب ﴿جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ﴾ (سورة الفَجر ٩)
القاسم: الصَّخر = مادّةٌ أرضيّة قائمة بنفسها، تكون موضعًا يُؤوى إليه، وظرفًا يُمثَّل به للخفاء، ومادّةً تُجاب — وهذه هي الوظائف التي تُثبتها المواضع الثلاثة، من غير قيدٍ في درجة الصلابة ولا مقابلةٍ بالطين والتراب.
الآية المَركَزيّة لِجَذر صخر
> فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُ (سورة لُقمَان ١٦)
تذكر الآية احتمال كون مثقال حبة من خردل في صخرة، أو في السماوات، أو في الأرض، وتختم بأن الله يأتي بها. فدلالة الصخرة هنا متصلة بوقوع الشيء الضئيل فيها وإتيان الله به، من غير وصف زائد لها.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | النوع | الدلالة |
|---|---|---|
| الصَّخرة | اسم معرفة | صخرة معيّنة يُؤوى إليها في الخبر |
| صَخرة | اسم نكرة | صخرة يَرِد فيها احتمال كون مثقال الحبة |
| الصَّخر | اسم جنس معرّف | الصخر الواقع عليه فعل جابوا بالواد |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صخر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «صخر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صخر
1. سورة الكَهف ٦٣ — إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ (صخرة بعينها يُؤوى إليها ويُعرَف بها الموضع) 2. سورة لُقمَان ١٦ — فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ (صخرة يَرِد فيها احتمال كون مثقال الحبة) 3. سورة الفَجر ٩ — جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (الصخر مفعول لفعل جابوا في الواد)
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلصَّخۡرَةِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلصَّخۡرَةِ (1) صَخۡرَةٍ (1) ٱلصَّخۡرَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
تجتمع المواضع في عرض الصخر/الصخرة مادّةً أرضيّة قائمة، مع اختلاف الوظيفة: موضع يُؤوى إليه في الكهف، وموضع قد تكون فيه الحبة في لقمان، ومفعول يقع عليه فعل جابوا في الفجر. ولا تجعل الآيات الثلاث وظيفةً واحدةً أو وصفًا مادّيًّا مفصّلًا قاسمًا بينها.
مُقارَنَة جَذر صخر بِجذور شَبيهَة
| الجذر | المفهوم القرءاني | الفرق عن صخر | الشاهد |
|---|---|---|---|
| حجر | يَرِد الحجر في شاهدٍ مقترنًا بالطين | لا يثبت الشاهدان أن أحد اللفظين أعمّ من الآخر أو أشدّ صلابةً؛ وإنما يختلف التركيب المذكور لكلّ منهما | ﴿لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ سورة الذَّاريَات ٣٣ |
| جبل | يَرِد الجبل في شاهدٍ متعلقًا بفعل نتقه فوق القوم | الجبل في هذا الشاهد ما نُتق فوقهم، بينما الصخر في مواضعه موضع يؤوى إليه أو موضع للحبة أو مفعول لجابوا؛ ولا يقرر النص فصلًا مادّيًّا بينهما | ﴿وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ﴾ سورة الأعرَاف ١٧١ |
| طين | يَرِد الطين في شاهدٍ صفةً لخلقة الناس | لا تقيم مواضع صخر مقابلةً رتبية بين الطين والصخر، وإنما يختلف السياق المشهود لكل لفظ | ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ سورة الصَّافَات ١١ |
اختِبار الاستِبدال
- جابوا الصخر بالواد ← استبدال «الصخر» بـ«الجبال» يبدّل اللفظ الذي وقع عليه فعل «جابوا» في الآية، ولا يثبت من ذلك وصف لطبيعة الصخر أو كيفية الجوب.
- في صخرة (لقمان) ← استبدال «صخرة» بـ«حجر» يغيّر اللفظ الوارد في احتمال كون الحبة، ولا يجيز أن تُنسب إلى الصخرة منعة أو إحكام لم يصرّح بهما السياق.
الفُروق الدَقيقَة
- الصخرة في الكهف: موضع أُوي إليه، وعلامة يُرجع بها في الخبر، كما في ﴿إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ﴾ (سورة الكَهف ٦٣).
- الصخرة في لقمان: موضع قد تكون فيه الحبة، ثم يأتي الله بها؛ فلا تثبت الآية وصفًا لما داخلها أو لطبيعة إخفائها.
- الصخر في الفجر: مفعول به لفعل جابوا، وقد قُرن الفعل بالواد؛ ولا يبيّن النص كيفية الجوب أو غايته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.
صخر في حقل «التراب والأرض والمادة» يَرِد مادّةً أرضيّة قائمة في ثلاثة استعمالات مشهودة: موضعًا يُؤوى إليه، وموضعًا قد تكون فيه الحبة، ومفعولًا لفعل جابوا بالواد. ولا تعيّن المواضع مرتبةً له بين مواد الحقل.
مَنهَج تَحليل جَذر صخر
تُقرأ المواضع الثلاثة بحسب تراكيبها: الإيواء إلى الصخرة في الكهف، وكون الحبة في صخرة وإتيان الله بها في لقمان، ووقوع الصخر مفعولًا لجابوا بالواد في الفجر. ومن هذه الوظائف المشهودة يُستخلص وصفه مادّةً أرضيّة قائمة، لا صفةٌ للصلابة أو شرطٌ جامعٌ لم يذكره النص.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خردل)
صخر لا يملك ضدًّا صريحًا في مواضعه الثلاثة. وفي لقمان تقترن حبة الخردل بالصخرة داخل تركيب واحد: ﴿إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ﴾ (سورة لُقمَان ١٦). وهذا يبيّن صغر المقدار وموضع احتمال كونه، ولا يثبت تضادًّا بينهما. أمّا صخرة الكهف فموضع إيواء، وصخر الفجر مفعول لجابوا، فلا يرد في أي منهما مقابل مستقل.
- الخردل يبرز مقدار الشيء، والصخرة تبرز موضع الإخفاء والإحاطة.
- المقابلة تخدم معنى الإتيان بالشيء مهما دق موضعه أو اشتد ستره.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر صخر
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الكَهف ٦٣ — قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا
- الصيغة: ٱلصَّخۡرَةِ (1 موضع)
- سورة لُقمَان ١٦ — يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ
- الصيغة: صَخۡرَةٍ (1 موضع)
- سورة الفَجر ٩ — وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ
- الصيغة: ٱلصَّخۡرَ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صخر
1) ثلاثية تامة الانفراد ثلاث وقوعات في ثلاث سور وثلاث صيغ مختلفة: ٱلصَّخۡرَةِ (سورة الكَهف ٦٣، معرفة)، صَخۡرَةٍ (سورة لُقمَان ١٦، نكرة)، ٱلصَّخۡرَ (سورة الفَجر ٩، اسم جنس). كل صيغة انفردت بموضعها، وكل موضع في سورة مستقلة — بدون أي تكرار سوري أو صياغي.
2) اقتران حرف الجر «في» بالجذر حرف «في» اقترن بالجذر مرةً واحدةً في سورة لُقمَان ١٦: «فِي صَخۡرَةٍ». أمّا ﴿بِٱلۡوَادِ﴾ (سورة الفَجر ٩) فالباء متصلة بالواد لا بالصخر، فلا تدخل في هذا العد.
3) الصخرة مع السماوات والأرض في تركيب الاحتمال في سورة لُقمَان ١٦: ﴿فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. يذكر التركيب ثلاثة مواضع محتملة لكون الحبة، ثم يقرر إتيان الله بها، من غير أن يسوّي بينها في وصف أو مقدار.
4) الموضع الوحيد المُرتبط بقوم بعينهم سورة الفَجر ٩ وحده يربط الصخر بقوم محدَّدين: ﴿وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ﴾. الموضعان الآخران لا يخصّان أمة، بل يردان في خبر موسى وفتاه، وفي وعظ لقمان لابنه.
5) صيغ الجذر أسماء، و«جابوا» فعل واقع على الصخر ترد صيغ الجذر أسماءً في المواضع الثلاثة. وفي الفجر «جَابُواْ» ليس صيغةً من جذر صخر، بل فعل أسنده النص إلى ثمود وجعل الصخر مفعولًا به.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صخر في القرءان
ملاحظات لطيفة مستخرجة من المسح الكلي للمواضع الثلاثة:
2) اقتران ظرفي ثابت حرف «في» اقترن بالجذر مرتين من أصل ثلاث (سورة لُقمَان ١٦: «فِي صَخۡرَةٍ»، سورة الفَجر ٩: «بِٱلۡوَادِ» مع البناء فيه). السياق غالبًا ظرفي مكاني — الصخرة وعاء أو مكان لا فاعل ولا مفعول.
3) الصخرة معادلة للسماوات والأرض في سورة لُقمَان ١٦: «فَتَكُن فِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ». الصخرة عُدِّلت بالسماوات والأرض في كونها مظنَّة الإحكام والاستتار — وهذا أبلغ تنويه بصلابتها في الجذر كله.
4) الموضع الوحيد المُرتبط بقوم بعينهم سورة الفَجر ٩ وحده يربط الصخر بقوم محدَّدين («ثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ»). الموضعان الآخران (الكهف، لقمان) لا يَخصَّان أمة بل سياقًا فرديًا (موسى وفتاه) أو وعظيًا (لقمان لابنه).
5) صيغة الفعل الوحيدة في كل ورود الجذر هي «جابوا» الجذر اسم في كل مواضعه؛ الفعل الوحيد المسلَّط عليه في الآيات هو فعل غيره (جَابُواْ في سورة الفَجر ٩) — أي أن الصخر دائمًا مفعول أو مكان، لا فاعل.