مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر شءم في القُرءان الكَريم — 3 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر شءم في القرءان
دلالة جذر «شءم» في القرءان: شءم: يَرِد بصيغة «المشأمة» في تسمية أصحاب المشأمة، وهم فريق في التصنيف الأخرويّ، يقابلهم أصحاب الميمنة في ا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 3 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شءم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر شءم في القُرءان الكَريم
شءم: يَرِد بصيغة «المشأمة» في تسمية أصحاب المشأمة، وهم فريق في التصنيف الأخرويّ، يقابلهم أصحاب الميمنة في السياق، ويُذكرون في سياق الجزاء.
التعريف يستوعب الآيتين كلتيهما. فتكرار الاسم في [سورة الوَاقِعة ٩] جزء من نسق التعجيب: «مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ». وفي [سورة البَلَد ١٩] يُسمّى الذين كفروا بآيات الله أصحاب المشأمة، بعد ذكر «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ» في السياق السابق. الجامع هو تسمية الفريق وموقعه في القسمة الأخرويّة؛ ويلزم الاسمَ تركيبُ «أصحاب المشأمة» في الورودات الثلاثة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جذر «شءم» في القرءان:
- 3 مواضع لفظيّة في آيتين: سورة الوَاقِعة ٩ مرّتين، والبلد سورة البَلَد ١٩ مرّة.
- صيغة واحدة فقط (ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ)، معرَّفة بـ«ال»، مجرورة بالإضافة في الورودات الثلاثة.
- تركيب لا يتغيّر: «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ».
- سياق مخصوص: تصنيف الأصحاب في الآخرة.
- تقابل ثابت مع أصحاب الميمنة في سياق الآيتين.
- الجامع المشهود: تسمية فريق في التصنيف الأخرويّ، مع التصريح في البلد بأنّ الذين كفروا بآيات الله هم أصحاب المشأمة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شءم
الجذر «شءم» يَرد في القرءان ثلاث مرّات لفظيّة في آيتين، كلّها بصيغة الاسم المعرَّف بـ«ال» (ٱلۡمَشۡـَٔمَة):
- [سورة الوَاقِعة ٩]: «وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» — الجذر فيها مرّتين.
- [سورة البَلَد ١٩]: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» — الجذر فيها مرّة واحدة.
السياق المستوعب في كلا الموضعين سياق التصنيف الأخرويّ. في الواقعة، تسبق موضع الجذر قسمة الناس ثلاثة أصناف: «وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ». وتَرِد في تفصيل القسمة أسماء أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقين. وفي البلد، يقابل أصحابَ المشأمة أصحابُ الميمنة المذكورون في الآية السابقة: «أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ». وهذه شواهد على السياق المحيط، أمّا ورود الجذر نفسه فمحصور في الآيتين المذكورتين.
«المشأمة» في القرءان:
- لا تُذكر إلا مضافًا إليها لفظ «أصحاب».
- لا تَرد في غير سياق التصنيف الأخرويّ.
- يقابل أصحابَها أصحابُ الميمنة في السياقين.
- لا تَرد بصيغة الفعل ولا الجمع ولا اسم الفاعل.
تظهر المقابلة بين «الميمنة» و«المشأمة» في تسمية فريقين من الأصحاب. وفي الواقعة يُعاد تركيب أصحاب المشأمة ضمن سؤال يعظّم شأن المذكورين. وفي البلد يصرّح النصّ بأنّ الذين كفروا بآيات الله هم أصحاب المشأمة، فيتّصل الاسم بوصف الفريق وسياق جزائه.
القاسم الدلاليّ المشهود: «المشأمة» تسمية لفريق من الأصحاب في التصنيف الأخرويّ، يقابله أصحاب الميمنة. يثبت ذلك من تركيب الاسم وموقعه في السورتين. أمّا تعيين المشأمة جهةً يسرى، أو إلحاق البركة والشؤم بمدلول الاسمين، فليس منطوقًا في آيتي الجذر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر شءم
موضع الجذر: [سورة البَلَد ١٩]، مع سياقه السابق: «أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»
آيتان متتاليتان تعرضان طرفي القسمة: أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة. يَرِد الجذر في الثانية وحدها، وفيها تصريح بأنّ الذين كفروا بآيات الله هم أصحاب المشأمة. أمّا الأولى فتبيّن الطرف المقابل في السياق.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | النوع | التكرار | الدلالة السياقيّة |
|---|---|---|---|
| ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ | اسم معرَّف بـ«ال»، مجرور بالإضافة إلى «أصحاب» | 3 في آيتين | تسمية فريق من الأصحاب في التصنيف الأخرويّ |
الجذر بكامله صيغة واحدة. لا يَرِد منه فعل، ولا اسم فاعل، ولا اسم آخر مستقلّ عن هذه الصيغة. فلا تَرِد «شَأَمَ» ولا «أَشأَمَ» ولا «شائم» ولا «شُؤم» ولا «شائمة». والانحصار الصيغيّ المشهود هو ثبات الاسم المعرَّف في تركيب «أصحاب المشأمة»؛ وليس في الآيتين استعمال مكانيّ مستقلّ يعيّن نوعه اسمَ مكان.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شءم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «شءم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شءم
إجمالي المواضع: 3 موضعًا.
| # | المرجع | النص الكريم | السياق |
|---|---|---|---|
| 1 | [سورة الوَاقِعة ٩] | «وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» | تَعجيبٌ من سُوء حالهم في تَصنيف يوم القيامة الثُّلاثيّ |
| 2 | [سورة الوَاقِعة ٩] | (نفس الآية — تَكرار في عَجزها) | (الإعادة لتَفخيم الشَّناعة) |
| 3 | [سورة البَلَد ١٩] | «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» | تَقابلٌ صريح مع أصحاب الميمنة في تَصنيف ثُنائيّ |
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (3)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الجامع للآيتين: الجذر لا ينفصل عن «أصحاب»؛ ففي جميع الورودات الثلاثة يَرِد بالتركيب نفسه: «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ». ولا ينفصل عن سياق الآخرة، ولا عن مقابلة أصحاب الميمنة في السياق السابق لكلّ آية. وفي الواقعة يُذكر أيضًا أصحاب اليمين في تفصيل القسمة.
في الموضعين معًا:
- الموضوع: تصنيف الناس في الآخرة.
- البنية: «أصحاب + المشأمة».
- الوظيفة: تسمية أحد الفرق.
- الدلالة المشهودة: موقع الفريق في التصنيف ومقابلته بأصحاب الميمنة.
ويزيد موضع البلد تصريحًا بهويّة الفريق: الذين كفروا بآيات الله هم أصحاب المشأمة.
مُقارَنَة جَذر شءم بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| يمن (الميمنة) | كلاهما اسمُ فريقٍ في القسمة الواحدة؛ ويقع اسم الفريق المقابل في السياق السابق لموضع البلد | أصحاب الميمنة يقابلون أصحاب المشأمة؛ وآية المشأمة تصرّح بوصف أصحابها بالكفر بآيات الله | ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ موضع الجذر: (سورة البَلَد ١٩) |
| شمل (الشمال) | كلاهما لفظٌ يُضاف إليه «أصحاب» في تصنيف الفريقين: أصحاب الشمال وأصحاب المشأمة | هذا استعمال مكانيّ للشمال، بينما يَرِد اسم المشأمة في تصنيف الأصحاب. ويَرِد أصحاب الشمال أيضًا في التصنيف الأخرويّ في الواقعة | ﴿تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ شاهد مقارنة: (سورة الكَهف ١٧) |
| سبق (السابقون) | كلاهما تسمية فريقٍ في قسمة الواقعة نفسِها | يذكر السياق السابقين ويصفهم بالقرب والنعيم، ويعرض أصحاب المشأمة باسمهم ضمن القسمة نفسها | ﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ﴾ شاهد مقارنة: (سورة الوَاقِعة ١٠) |
| خسر | كلاهما يقع في سياقٍ يُقسَم فيه الناس فريقين، ويُذكر الفريق المقابل في السياق نفسه | تركيب الخسر هنا خبر عن حال الإنسان؛ أمّا «أصحاب المشأمة» فتسمية فريق يقابله أصحاب الميمنة في السياق | ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾ شاهد مقارنة: (سورة العَصر ٢) |
شواهد الشمال والسابقين والخسر للمقارنة بين الاستعمالات، وليست مواضع لورود جذر «شءم».
اختِبار الاستِبدال
الاختبار: ماذا يثبت من مقارنة «المشأمة» بـ«الشمال» أو «الخسارة» أو «السوء»؟
— «الشمال»: يَرِد تركيب «أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ» في سورة الواقعة، ضمن قوله: «وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ». وهذا شاهد مقارنة، وليس ورودًا لجذر «شءم». تستعمل السورة الاسمين في سياق تصنيف الأصحاب، فلا يصحّ وصف الشمال بأنّه جهة مكانيّة مجرّدة في جميع استعمالاته. واختلاف اللفظين وحده لا يثبت فرقًا دلاليًّا مستقلًّا بينهما.
— «الخسارة»: الإبدال الافتراضيّ بعبارة «أصحاب الخسارة» يغيّر التسمية الواردة في النصّ. ولا يقدّم موضعا الجذر ما يثبت أنّ هذه العبارة تؤدّي وظيفة «أصحاب المشأمة» في مقابلة «أصحاب الميمنة».
— «السوء»: الإبدال الافتراضيّ بعبارة «أصحاب السوء» ينقل الحديث إلى وصف آخر. وليس في آيتي الجذر تصريح بأنّ السوء مرادف للمشأمة، أو أنّ هذا التركيب بديل من اسم الفريق المذكور فيهما.
النتيجة: المشهود هو ثبات تسمية «أصحاب المشأمة» ومقابلتها بأصحاب الميمنة في السياق الأخرويّ. والمقارنة لا تكفي لإثبات ترادف تامّ، ولا لتعيين فرق يقوم على جمع الجهة المكانيّة والمآل في مدلول المشأمة.
الفُروق الدَقيقَة
(1) المَشأمة في الواقعة مقابل البَلد:
- في [سورة الوَاقِعة ٩]: في تَصنيف ثُلاثيّ (السَّابقون، اليَمين، المشأمة) — تَأخذ المَوقع الأَدنى من القِسمة الثُّلاثيَّة.
- في [سورة البَلَد ١٩]: في تَقابُل ثُنائيّ مَحض (مَيمنة-مَشأمة) — قِسمة الكافرين عن المؤمنين.
(2) صيغة التَّعجيب الفريدة في الواقعة:
- التَّكرار ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ يَجعل الجذر يَرد في آية واحدة مَرَّتَين — هذه الصيغة لا تَتكرر في غير الواقعة (وَتُستعمل أيضاً مع «أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ» في [سورة الوَاقِعة ٢٧]).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرق والغرب والجهات.
الجذر ينتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات»، ويظهر موقعه فيه من مقابلة أصحاب المشأمة بأصحاب الميمنة في السياقين.
ويتميّز استعماله القرءانيّ بما يأتي:
- لا يَرِد في وصف جهة جغرافيّة أو حركة مكانيّة في الدنيا.
- يَرِد في تسمية فريق من الأصحاب في التصنيف الأخرويّ.
- يرتبط في البلد بوصف أصحابه بالكفر بآيات الله، ضمن سياق الجزاء.
موقعه في الحقل متّصل بالميمنة: فالاسمان يَرِدان في تقابل ثابت في السورتين. وتَرِد تسمية أصحاب الشمال أيضًا في الواقعة، فتتيح المقارنة بين التسميات داخل سياق التصنيف نفسه.
مَنهَج تَحليل جَذر شءم
يقوم التحليل على استيعاب الورودات الثلاثة في آيتين، ثمّ قراءة تركيب الاسم وسياقه المتّصل:
1. تفكيك التركيب: رصد الانحصار الصيغيّ في اسم واحد معرَّف، ولزوم إضافته إلى «أصحاب» في الورودات الثلاثة. 2. قراءة السياق المتّصل: ملاحظة مقابلة أصحاب المشأمة بأصحاب الميمنة، مع التمييز بين آيتي ورود الجذر والآيات المحيطة بهما. 3. مقارنة المشأمة بالشمال: النظر في تسمية أصحاب الشمال في سورة الواقعة. وجود التسميتين يفتح باب المقارنة، لكنّه لا يثبت وحده تطابقهما أو اختلاف مدلولهما. 4. ربط الاستعمال بالتصنيف الأخرويّ: رصد اقتصار الجذر على هذا السياق، وعدم وروده في وصف دنيويّ أو مكانيّ مستقلّ.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر يمن)
يقابل «شءم» جذر «يمن» في سياق القرءان من خلال تسميتي أصحاب المشأمة وأصحاب الميمنة. لا يجتمع الجذران في آية واحدة، لكنّ التسميتين تتجاوران في الواقعة والبلد. ففي الواقعة يُذكر أصحاب الميمنة ثمّ أصحاب المشأمة، وفي البلد يُذكر أصحاب الميمنة ثمّ يُصرَّح بأنّ الذين كفروا بآيات الله هم أصحاب المشأمة.
هذه مقابلة سياقيّة في تصنيف الأصحاب، وليست تضادًّا لفظيًّا مصرحًا به داخل آية واحدة. وثباتها في السياقين هو أساس إثبات العلاقة بين الاسمين. فالجذر لا يَرِد إلا داخل تركيب «أصحاب المشأمة»، ويظهر مقابله في تركيب «أصحاب الميمنة» في الآية السابقة لكلّ موضع. أمّا وصف هذه العلاقة بالقبول والخسران فلا تقرّره آيتا الجذر.
- الجذر لا يرد منفردًا، بل داخل تركيب أصحاب المشأمة، ولذلك يطلب مقابله من تركيب أصحاب الميمنة.
- في الواقعة يأتي الزوج في آيتين متتاليتين بعد قسمة الناس أصنافًا.
- في البلد يتكرر النمط نفسه: تعيين الميمنة ثم تعيين المشأمة.
نَتيجَة تَحليل جَذر شءم
جذر «شءم» في القرءان: 3 ورودات لفظيّة في آيتين.
1. صيغة واحدة فقط (ٱلۡمَشۡـَٔمَة)، معرَّفة بـ«ال»، ثابتة في جميع الورودات. 2. تركيب ثابت: «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»؛ لا تَرِد منفصلة عن «أصحاب». 3. سياق مخصوص: التصنيف الأخرويّ في الواقعة والبلد. 4. تقابل ثابت مع أصحاب الميمنة في سياق الآيتين. 5. الجامع المشهود: تسمية فريق في تصنيف أخرويّ ومقابلته بأصحاب الميمنة. 6. لا فعل، ولا اسم فاعل، ولا اسم آخر من الجذر؛ فالورود محصور في الاسم المعرَّف المضاف إليه «أصحاب».
شَواهد قُرءانيّة من جَذر شءم
الشاهد الأوّل — موضع الجذر في [سورة الوَاقِعة ٩] مع سياقه السابق:
السياق السابق، وفيه الطرف المقابل: ﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَة﴾
آية ورود الجذر، وفيها يتكرّر الاسم مرّتين: ﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَة﴾
الشاهد الثاني — موضع الجذر في [سورة البَلَد ١٩] مع سياقه السابق:
السياق السابق، وفيه تسمية أصحاب الميمنة: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَة﴾
آية ورود الجذر، وفيها التصريح بوصف أصحاب المشأمة: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَة﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شءم
1. انحصار صيغيّ تامّ في صيغة واحدة معرَّفة — جميع الورودات الثلاثة على صيغة «ٱلۡمَشۡـَٔمَة»، معرَّفة بـ«ال»، ومجرورة بالإضافة. لا فعل، ولا اسم فاعل، ولا مصدر آخر، ولا تنوين. انحصر ورود الجذر القرءانيّ في هذه الصيغة وحدها. (3/3 = 100٪)
2. اقتران لازم بـ«أصحاب» — جميع الورودات تأتي في تركيب الإضافة «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ». فلا تَرِد «المشأمة» منفردة عن أصحابها في القرءان، بل تكون التسمية للفريق بهذا التركيب الكامل. (3/3 = 100٪)
3. تقابل بنيويّ ثابت مع الميمنة — في كلا السياقين يسبق ذكر أصحاب الميمنة ذكر أصحاب المشأمة في النظم. ويظهر ذلك في الآية السابقة لكلّ موضع من موضعي الجذر: سورة الوَاقِعة ٩ والبلد سورة البَلَد ١٩. فعبارة «الميمنة قبل المشأمة» تصف ترتيب الذكر في السورتين، ولا تقرّر ترتيبًا زمنيًّا بين الفريقين. (2/2 من السياقين = 100٪)
4. انحصار سياقيّ في الآخرة — كلا الموضعين في سياق التصنيف الأخرويّ. لا يَرِد الجذر في سياق دنيويّ ولا في وصف جهة جغرافيّة. وهذا وصف لاستعمالاته الثلاثة في الآيتين، حيث يرتبط الاسم بالأصحاب وبموقعهم في القسمة. (2/2 من السياقين = 100٪)
5. تكرار حرفيّ في آية واحدة — تكرّر آية [سورة الوَاقِعة ٩] تركيب «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» مرّتين. ويأتي التكرار في صيغة التعجيب التي تعظّم شأن الفريق المذكور في سياق المآل. وتَرِد في السورة صيغة مماثلة مع «أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ»، فيظهر توازٍ بنيويّ بين التسميتين.
6. أعلى تركّز سوريّ في الواقعة — ورودان لفظيّان في آية واحدة من أصل 3 ورودات، أي ثلثا الورودات، ونحو 66.7٪. تستوعب [سورة الوَاقِعة ٩] وحدها هذا القدر، ويَرِد الثلث الباقي في [سورة البَلَد ١٩]. فالواقعة أكثر السورتين ورودًا للجذر، لكنّ التكرار فيها داخل آية واحدة؛ ولا يعني وجود آيتين متجاورتين أو سياقين مستقلّين فيها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شءم في القرءان
انحصار صيغيّ تامّ في صيغة واحدة معرَّفة — جميع الـ3 ورودات على صيغة «ٱلۡمَشۡـَٔمَة» (معرَّفة بـ«ال»، مَجرورة بإضافة): لا فعل، لا اسم فاعل، لا مَصدر آخر، لا تَنوين. القرءان قَصَر الجذر على هذه الصِّيغة وحدها. (3/3 = 100٪)
اقتران لازم بـ«أَصۡحَٰب» — جميع الورودات تَرد بصيغة الإضافة «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»: الجذر لا يَستقلّ في القرءان، لا تَرد «المَشأمة» منفردةً. (3/3 = 100٪)
تَقابُلٌ بِنيويٌّ ثابتٌ مع المَيمنة — في كلا الموضعَين تَسبق المَيمنة المَشأمة في النَّظم (سورة الوَاقِعة ٨-٩، سورة البَلَد ١٨-١٩): التَّرتيب البِنيويّ المُحكَم هو «المَيمنة قبل المَشأمة» — الإيجاب يُذكر أوَّلاً، السَّلب ثانياً، في النَّظمَين معاً. (2/2 موضعَين = 100٪)
انحصار سياقيّ في الآخرة — كلا الموضعَين في سياق تَصنيف يَوم القيامة، لا يَرد الجذر في سياق دنيويٍّ ولا في وَصف جِهة جُغرافيَّة: الجذر مَخصوصٌ بالقِسمة الأخرويَّة. (2/2 موضعَين = 100٪)
تَكرارٌ حَرفيٌّ في موضع واحد — [سورة الوَاقِعة ٩] تُكَرِّر «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» مَرَّتَين في آية واحدة: تَكرارٌ بِنيويٌّ بَلاغيٌّ يَستعمله القرءان لتَفخيم الشَّناعة. هذه الصِّيغة التَّكراريَّة تُقابلها صيغة مُماثلة لـ«أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ» في [سورة الوَاقِعة ٢٧] — تَوازٍ بِنيويٌّ بين القِسمَين.
أعلى تَركّز سُوريّ في الواقعة — موضعان مُتجاوران (الآية 9 مَرَّتَين) من 3 ورودات (66٪): سُورة الواقعة هي السُّورة الأمّ للجذر، والآية 9 وحدها تَستوعب ثُلثَي الورودات. (≥ 20٪ ✓ ، ≥ 3 مواضع ✗ — لكن مع تَكرار اللفظ في آية واحدة، التَّركّز السِّياقيّ 100٪ في سياق التَّصنيف الواقعيّ)