قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شءم في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع1 صيغةالحَقل: الشرق والغرب والجهات

جواب مباشر

دلالة جذر شءم في القرءان

دلالة جذر «شءم» في القرءان: شءم: الجِهة اليُسرى من قِسمة الأصحاب يومَ القيامة، الجامعة للجِهة المَكانية وللمآل السَّلبيّ معاً، لا تُذكر… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شءم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر شءم في القُرءان الكَريم

شءم: الجِهة اليُسرى من قِسمة الأصحاب يومَ القيامة، الجامعة للجِهة المَكانية وللمآل السَّلبيّ معاً، لا تُذكر إلا في تَقابلٍ مع المَيمنة، ولا تأتي إلا في تَركيب «أصحاب المشأمة».

التعريف يَستوعب الموضعَين كلَيهما: تَكرارها في [سورة الوَاقِعة ٩] جزء من نسق التَّعجيب من شَناعة المآل («مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»)، ووُرودها في [سورة البَلَد ١٩] في تَقابل صريح مع «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ» (الآية 18). الجامع: الجِهة + المآل، لا تَنفصلان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر «شءم» في القرءان:

  • 3 مَواضع لفظيّة في آيتَين (سورة الوَاقِعة ٩ مَرَّتَين، سورة البَلَد ١٩ مَرَّةً).
  • صيغةٌ واحدةٌ فقط (ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ) — معرَّفة بـ«ال»، مَجرورة بإضافةٍ، دائماً.
  • تَركيبٌ لا يَتغَيَّر: «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ».
  • سياقٌ مَخصوصٌ: تَصنيف الأصحاب يوم القيامة.
  • تَقابُلٌ ثابتٌ مع المَيمنة، لا تَرد بدونها.
  • تَجمع: الجِهة المَكانية (الشِّمال) + المآل (سُوء المُنقَلَب).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شءم

الجذر «شءم» يَرد في القرءان في موضعَين فقط، كلُّها بصيغة الاسم المعرَّف بـ«ال» (ٱلۡمَشۡـَٔمَة):

  • [سورة الوَاقِعة ٩]: «وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» — الجذر فيها مَرَّتَين.
  • [سورة البَلَد ١٩]: «وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ».

السياق المُستوعِب في كلا الموضعَين سياقُ يومِ القيامة وتَصنيف النَّاس فيه. في الواقعة، الآية مَسبوقةٌ بقَسمَة النَّاس ثلاثةَ أصناف (الآية 7): «وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ»، ثمَّ تَفصيلهم: السَّابقون، أصحابُ اليَمين، وأصحابُ المَشأمة. وفي البَلَد، الموضع جزءٌ من تَقابُل (الآية 18): «أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ» وَ(الآية 19): «هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ».

«المَشأمة» في القرءان:

  • لا تُذكر إلا مُضافاً إليها لفظ «أَصحاب».
  • لا تَرد في غير سياق التَّصنيف الأخرويّ.
  • تُقابل دائماً «المَيمنة».
  • لا تَرد بصيغة الفعل ولا الجَمع ولا الفاعل.

«الميمنة/المشأمة» تَركيبٌ جذريٌّ يَجعلهما طَرَفَي تَقسيم: المَيمنة هي اليمين (وَاليُمن، البَركة)، والمشأمة هي الشِّمال (والشُّؤم، الهَلاك). الجذر «شءم» في القرءان مُكَرَّسٌ تَكريساً تامّاً لتَسمية أحد طَرفَي القسمة الأخرويَّة بمعنى الجِهة وما يَلزمها من سَلبية المآل.

القاسم الدلاليّ: المَشأمة = الجِهة اليُسرى من قِسمة الأصحاب يومَ القيامة، التي تَستلزم سُوء المآل، يُقابلها المَيمنة. الجذر يَدلّ على الجِهة وعلى ما يَلزمها معاً، لا يُفصَل بين الاثنَين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شءم

[سورة البَلَد ١٨-19] «أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» *(آيتان مُتتاليتان تَجمعان طَرَفَي القِسمة في تَقابل مَنطوق صريح: مَيمنة-مَشأمة. الموضع الأَوضح لإثبات أنَّ الجذر طَرَفُ تَقسيمٍ ثُنائيّ، لا يَستقلّ بنفسه.)*

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالتكرارالدلالة
ٱلۡمَشۡـَٔمَةِاسم مَكان مَصدريّ، معرَّف بـ«ال»، مَجرور3 (في آيتَين)الجِهة اليُسرى من القِسمة الأخرويَّة

الجذر بكامله صيغةٌ واحدة. لا فعل (لا «شَأَمَ» ولا «أَشأَمَ»)، لا اسم فاعل (لا «شائم»)، لا مفرد آخر (لا «شُؤم» ولا «شائمة»). انحصارٌ صيغيٌّ تامٌّ في اسم الجِهة المعرَّف.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شءم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شءم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شءم

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

#المرجعالنص الكريمالسياق
1[سورة الوَاقِعة ٩]«وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»تَعجيبٌ من سُوء حالهم في تَصنيف يوم القيامة الثُّلاثيّ
2[سورة الوَاقِعة ٩](نفس الآية — تَكرار في عَجزها)(الإعادة لتَفخيم الشَّناعة)
3[سورة البَلَد ١٩]«وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»تَقابلٌ صريح مع أصحاب الميمنة في تَصنيف ثُنائيّ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (3)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع للمَوضعَين: الجذر لا يَنفصل عن «أَصحاب» — في جميع الورودات الثلاثة وَردت بنفس التَّركيب «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ». ولا يَنفصل عن سياق الآخرة. ولا يَنفصل عن طَرَفِه المُقابل (المَيمنة) المَذكور صراحةً في سورة الوَاقِعة ٢٧وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ») وفي سورة البَلَد ١٨.

في الموضعَين معاً:

  • المَوضوع: تَصنيف النَّاس يَوم القيامة.
  • البِنية: «أصحاب + المشأمة».
  • الوَظيفة: تَسمية أحد الفِرَق.
  • الدَّلالة: الجِهة + المآل.

مُقارَنَة جَذر شءم بِجذور شَبيهَة

الجذرالمعنىالفرقالشاهد
يمن (الميمنة)الجِهة اليمنى وما يَلزمها من البَركةالميمنة طَرَفُ القِسمة الإيجابيّ؛ المشأمة طَرَفُها السَّلبيّ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ سورة البَلَد ١٩
شمل (الشِّمال)الجِهة الشِّماليّة«شِمال» يَستعمل للجِهة المَكانية المُجَرَّدة؛ «المَشأمة» يَستعمل للجِهة + الحُكم الأخرويّ﴿تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ سورة الكَهف ١٧
سبق (السَّابقون)المُتَقَدِّمون رُتبةًالسَّابقون فِرقةٌ ثالثة فوقَ الميمنة والمشأمة (سورة الوَاقِعة ١٠-١٢)؛ المشأمة هي الفِرقة الدُّنيا﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ﴾ سورة الوَاقِعة ١٠
خسرفقدان الرِّبحالخُسر صفةُ المآل وَحدَه؛ المشأمة جامعةُ الجِهة والمآل﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾ سورة العَصر ٢

اختِبار الاستِبدال

الاختبار: هل يَصلح إبدال «المَشأمة» بـ«الشِّمال» أو «الخَسارة» أو «السُّوء»؟

«الشِّمال»: «أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ» — يَرد فعلاً في [سورة الوَاقِعة ٤١]: «وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ». الفرقُ: «الشِّمال» أعمّ — جِهة مَكانية مُجَرَّدة. «المَشأمة» أخصّ — تَجمع الجِهة مع المآل المَشؤوم. الواقعة استعملت اللَّفظَين معاً (المشأمة في الآية 9، الشِّمال في الآية 41) في سياقَين مُتلازمَين، فلا تَطابُق بينهما. — «الخَسارة»: «أَصۡحَٰبُ ٱلۡخَسَارَةِ» — يُلغي معنى الجِهة، يَبقى المآل وحده. ويُلغي التَّقابُل البِنيويّ مع المَيمنة (الجِهة اليُمنى). — «السُّوء»: «أَصۡحَٰبُ ٱلسُّوءِ» — يَرد بمعانٍ أخرى في القرءان، ولا يَختصّ بالقِسمة الأخرويَّة الثُّنائيَّة.

النتيجة: «المَشأمة» تَختصّ بكَونها طَرَف قِسمةٍ ثُنائيَّة جامعة للجِهة + المآل في سياق الآخرة. لا يَنوب عنها بَدِيل واحدٌ.

الفُروق الدَقيقَة

(1) المَشأمة في الواقعة مقابل البَلد:

  • في [سورة الوَاقِعة ٩]: في تَصنيف ثُلاثيّ (السَّابقون، اليَمين، المشأمة) — تَأخذ المَوقع الأَدنى من القِسمة الثُّلاثيَّة.
  • في [سورة البَلَد ١٩]: في تَقابُل ثُنائيّ مَحض (مَيمنة-مَشأمة) — قِسمة الكافرين عن المؤمنين.

(2) صيغة التَّعجيب الفريدة في الواقعة:

  • التَّكرار ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ يَجعل الجذر يَرد في آية واحدة مَرَّتَين — هذه الصيغة لا تَتكرر في غير الواقعة (وَتُستعمل أيضاً مع «أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ» في [سورة الوَاقِعة ٢٧]).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرق والغرب والجهات.

الجذر يَنتمي إلى حقل «الشرق والغرب والجهات» ولكنّه يَتميَّز فيه بأنَّه:

  • لا يُستعمَل للجِهة الطَّبيعيَّة في الدُّنيا (لا يَقول القرءان «المَشأمة» للجَنوب أو الشِّمال الجُغرافيّ).
  • مُكَرَّسٌ للجِهة الرَّمزيَّة الأخرويَّة فقط.
  • يَجمع بُعدَي الجِهة والقَدَر في كلمة واحدة.

موقعه في الحقل: الزَّوجُ المُلازم لـ«ميمنة» — لا يَقع منفرداً، يَقع في تَقابُل بِنيويّ ثابت. لا يُجاوره جذرٌ قَريبٌ يُؤدِّي وَظيفته.

مَنهَج تَحليل جَذر شءم

تَمَّ تحليل الجذر بمسحٍ كلِّيٍّ للورودات الثَّلاثة في الموضعَين، متبوعاً بـ:

1. تَفكيك التَّركيب: الانتباه إلى الانحصار الصِّيَغيّ (صيغة واحدة معرَّفة)، وإلى لُزوم الإضافة لـ«أصحاب». 2. مَسح السِّياق المُتَّصل: قراءة الآيات السَّابقة واللَّاحقة لرَصد البِنية التَّقابُليَّة (مع الميمنة). 3. تَفريق المَشأمة عن الشِّمال: اختبار الاستبدال بـ«أصحاب الشِّمال» في [سورة الوَاقِعة ٤١] لإثبات أنَّ الجذرَين ليسا تَطابقاً تامّاً. 4. رَبط الجذر بسياق التَّصنيف الأخرويّ: الانتباه إلى أنَّ الجذر لا يَرد في سياق دنيويٍّ ولا في سياق غير الآخرة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر يمن)

شءم يقابله يمن في القرءان لا بوصفهما صفتين مجردتين، بل بوصفهما جهتين في قسمة أصحاب المصير. لا يجتمع الجذران في آية واحدة، لكنهما يتجاوران في الواقعة والبلد: أصحاب الميمنة ثم أصحاب المشأمة، أو أصحاب الميمنة ثم الذين كفروا بآيات الله أصحاب المشأمة. هذا يجعل العلاقة مقابلة سياقية قوية على مستوى البنية: يمين/مشأمة، قبول/خسران، جهة مآل موجبة وجهة مآل سالبة. ويجب ضبط العلاقة بأنها ليست ضدًا لفظيًا داخل الآية نفسها، بل قطبية قرءانية في التصنيف؛ فالجذر لا يرد إلا داخل تركيب أصحاب المشأمة، ويستمد مقابله من أصحاب الميمنة في الآيات المجاورة.

يمنمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة · 2 موضِع
سورة الوَاقِعة ٨
﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ تسبق آية أصحاب المشأمة في القسمة نفسها.
سورة الوَاقِعة ٩
﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ تعرض القطب المقابل بعد الميمنة مباشرة.
سورة البَلَد ١٨
﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ تسبق تعيين أصحاب المشأمة في الآية التالية.
سورة البَلَد ١٩
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ تكمل التقسيم بجذر المشأمة.
  • الجذر لا يرد منفردًا، بل داخل تركيب أصحاب المشأمة، ولذلك يطلب مقابله من تركيب أصحاب الميمنة.
  • في الواقعة يأتي الزوج في آيتين متتاليتين بعد قسمة الناس أصنافًا.
  • في البلد يتكرر النمط نفسه: تعيين الميمنة ثم تعيين المشأمة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شءم ⟷ يمن ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر شءم

جذر «شءم» في القرءان (3 ورودات في موضعَين):

1. صيغةٌ واحدةٌ فقط (ٱلۡمَشۡـَٔمَة) — معرَّفة بـ«ال»، لا تَتغَيَّر. 2. تَركيبٌ ثابت: «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» — لا تَرد منفصلة عن «أَصحاب». 3. سياقٌ مَخصوص: التَّصنيف يوم القيامة، لا غير. 4. تَقابُل ثابت: مع المَيمنة — في الموضعَين معاً. 5. الجامع: الجِهة + المآل، لا يَنفصلان. 6. لا فعل، لا اسم فاعل، لا مفرد آخر — الجذر مَحصورٌ في اسم الجِهة المعرَّف.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شءم

شاهد 1 — التَّعجيب من سُوء المآل: [سورة الوَاقِعة ٨-9] ﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَة﴾﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَة﴾

شاهد 2 — التَّقابل البِنيويّ الصَّريح: [سورة البَلَد ١٨-19] ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَة﴾﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَة﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شءم

## 16. ملاحظات لطيفة (لطائف)

1. انحصار صيغيّ تامّ في صيغة واحدة معرَّفة — جميع الـ3 ورودات على صيغة «ٱلۡمَشۡـَٔمَة» (معرَّفة بـ«ال»، مَجرورة بإضافة): لا فعل، لا اسم فاعل، لا مَصدر آخر، لا تَنوين. القرءان قَصَر الجذر على هذه الصِّيغة وحدها. (3/3 = 100٪)

2. اقتران لازم بـ«أَصۡحَٰب» — جميع الورودات تَرد بصيغة الإضافة «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ»: الجذر لا يَستقلّ في القرءان، لا تَرد «المَشأمة» منفردةً. (3/3 = 100٪)

3. تَقابُلٌ بِنيويٌّ ثابتٌ مع المَيمنة — في كلا الموضعَين تَسبق المَيمنة المَشأمة في النَّظم (سورة الوَاقِعة ٨-٩، سورة البَلَد ١٨-١٩): التَّرتيب البِنيويّ المُحكَم هو «المَيمنة قبل المَشأمة» — الإيجاب يُذكر أوَّلاً، السَّلب ثانياً، في النَّظمَين معاً. (2/2 موضعَين = 100٪)

4. انحصار سياقيّ في الآخرة — كلا الموضعَين في سياق تَصنيف يَوم القيامة، لا يَرد الجذر في سياق دنيويٍّ ولا في وَصف جِهة جُغرافيَّة: الجذر مَخصوصٌ بالقِسمة الأخرويَّة. (2/2 موضعَين = 100٪)

5. تَكرارٌ حَرفيٌّ في موضع واحد — [سورة الوَاقِعة ٩] تُكَرِّر «أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ» مَرَّتَين في آية واحدة: تَكرارٌ بِنيويٌّ بَلاغيٌّ يَستعمله القرءان لتَفخيم الشَّناعة. هذه الصِّيغة التَّكراريَّة تُقابلها صيغة مُماثلة لـ«أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ» في [سورة الوَاقِعة ٢٧] — تَوازٍ بِنيويٌّ بين القِسمَين.

6. أعلى تَركّز سُوريّ في الواقعة — موضعان مُتجاوران (الآية 9 مَرَّتَين) من 3 ورودات (66٪): سُورة الواقعة هي السُّورة الأمّ للجذر، والآية 9 وحدها تَستوعب ثُلثَي الورودات. (≥ 20٪ ✓ ، ≥ 3 مواضع ✗ — لكن مع تَكرار اللفظ في آية واحدة، التَّركّز السِّياقيّ 100٪ في سياق التَّصنيف الواقعيّ)

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شءم من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس