مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سبغ في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر سبغ في القرءان
دلالة جذر «سبغ» في القرءان: سبغ يدلّ على التمام والسعة بحسب متعلّقه: في النعم التي أسبغها الله ظاهرة وباطنة في سورة لُقمَان ٢٠، وفي السابغات الم… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سبغ من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر سبغ في القُرءان الكَريم
سبغ يدلّ على التمام والسعة بحسب متعلّقه: في النعم التي أسبغها الله ظاهرة وباطنة في سورة لُقمَان ٢٠، وفي السابغات المأمور بعملها مع تقدير السرد في سورة سَبإ ١١. ولا يثبت من الموضعين أن الستر أو التغطية المكانية قيد لازم لهذا الجامع، ولا يلزم من ذلك نفيهما عن المصنوع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر تمامٌ وسعةٌ بحسب المتعلّق، يجمعان إسباغ النعم ووصف السابغات، دون الجزم بأن الجامع إحاطة الشيء بموضعه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سبغ
لا يثبت من الموضعين حصر الحدّ في النعم ولا في التغطية؛ وعدم ثبوت التغطية جامعًا لا يعني نفيها عن السابغات. يدلّ الجذر على التمام والسعة بحسب متعلّقه. ففي سورة لُقمَان ٢٠ أسبغ الله نعمه ظاهرة وباطنة، ضمن سياق تسخير ما في السماوات والأرض للمخاطبين. وفي سورة سَبإ ١٠–١١ يأتي الأمر بعمل سابغات بعد إلانة الحديد، ويقترن بتقدير السرد. فالجامع المقترح تمام وسعة في النعمة وفي المصنوع، دون اشتراط تغطية موضع أو نفيها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سبغ
سورة لُقمَان ٢٠ ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿سَٰبِغَٰتٖ﴾، ﴿وَأَسۡبَغَ﴾ | ٢ | وصف للمأمور بعمله في سورة سَبإ ١١، وفعل متعلّق بالنعم في سورة لُقمَان ٢٠، يجمعهما التمام والسعة بحسب السياق |
يتوزّع الجذر بين صيغة وصفيّة للمصنوع، وصيغة فعليّة لإسباغ النعم على المخاطبين. ولا يعيّن اختلاف الصيغتين وحده هيئة المصنوع أو كيفية تمامه.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سبغ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سبغ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سبغ
إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية، ضمن 2 سور.
- سورة لُقمَان ٢٠
- سورة سَبإ ١١
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَسۡبَغَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَأَسۡبَغَ (1) سَٰبِغَٰتٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
يلتقي الموضعان في التمام والسعة بحسب المتعلّق: النعم موصوفة بأنها ظاهرة وباطنة في سورة لُقمَان ٢٠، والسابغات مأمور بعملها مع تقدير السرد في سورة سَبإ ١١. اقتران السابغات بالتقدير يصل السعة بضبط الصنعة، ولا يكفي وحده لتعريف السبوغ بأنه تمام الصنعة من كل وجه.
مُقارَنَة جَذر سبغ بِجذور شَبيهَة
في سورة لُقمَان ٢٠ تذكر النعم ما أسبغه الله، ويبيّن فعل الإسباغ التمام والسعة في إنعامه على المخاطبين؛ فالعلاقة بين المتعلّق والفعل، ولا يطابق أحدهما الآخر. وأما الستر فلا يرد في الموضعين ما يكفي لضبط الفرق بينه وبين سبغ، أو لإثبات الوقاية قيدًا للسابغات. وفي سورة سَبإ ١١ تصف السابغات المأمور بعمله، ويتعلّق التقدير بالسرد؛ فالوصف وضبط الصنعة متكاملان في السياق، ولا يطابق أحدهما الآخر.
اختِبار الاستِبدال
في قوله ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾ في سورة لُقمَان ٢٠ لا يؤدّي ذكر الإعطاء وحده دلالة التمام والسعة المستفادة هنا. وفي قوله ﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ﴾ في سورة سَبإ ١١ لا يؤدّي ذكر العمل وحده وصف السابغات. فهذا الوصف يضيف إلى الأمر بالعمل معنى التمام والسعة في المصنوع، مع بقاء التقدير أمرًا مصاحبًا له.
الفُروق الدَقيقَة
أسبغ فعل يتعلّق بإتمام النعمة على المخاطبين وسعتها في سورة لُقمَان ٢٠، وسابغات وصف للمأمور بعمله في سياق إلانة الحديد وتقدير السرد في سورة سَبإ ١٠–١١. لا يثبت الموضعان معنى حربيًّا خاصًّا للجذر، ويحتمل وصف المصنوع تخصيصًا بحسب استعماله لا يفصّله النص هنا. فلا يُجعل ذلك التخصيص حدًّا عامًا، ولا يُنفى لمجرّد عدم التصريح به.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.
ينتمي الجذر إلى حقل «السَعَة والاستيعاب»، من جهة التمام والسعة اللذين يجمعان إسباغ النعم ووصف السابغات. وفي سورة لُقمَان ٢٠ يذكر الظاهر والباطن من النعم، وفي سورة سَبإ ١١ يقترن وصف المصنوع بتقدير السرد؛ فلا ينحصر الجذر في النعم وحدها.
مَنهَج تَحليل جَذر سبغ
يقوم الاستقراء على موضعين للجذر بصيغتين، في سورة لُقمَان ٢٠ وسورة سَبإ ١١، مع سياق كل منهما. ويُفصل بين الجامع المستنبط، وهو التمام والسعة، وبين تعيين هيئة السابغات ووظيفتها. إلانة الحديد وتقدير السرد قرينتان على الصنعة، لكنهما لا تكفيان وحدهما لجعل التغطية المكانية حدًّا عامًا للجذر، ولا لنفيها عن السابغات.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قدر)
لا يظهر لسبغ ضد صريح في موضعيه. وأقرب علاقة بنيوية هنا هي قدر في سورة سَبإ ١١: ﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِ﴾، فالسابغات وصف للمأمور بعمله، والتقدير ضبط يتعلّق بالسرد. هذه علاقة مكمّلة، لا ضد؛ إذ يجمع الأمر بين عمل السابغات وتقدير السرد، دون تصريح بأن التقدير منع للزيادة وحدها. وفي سورة لُقمَان ٢٠ يظهر الإسباغ مع النعم الظاهرة والباطنة: ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾، فالجهتان مذكورتان ضمن النعم المسبغة، ولا يجعل النص إحداهما ضدًّا للإسباغ. ولا يثبت من الموضعين حصر الحدّ في النعم ولا في التغطية؛ وسياق الحديد والسرد لا ينفي التغطية عن المصنوع.
- السبوغ بلا تقدير قد يخرج عن إحكام الدرع، والتقدير بلا سبوغ لا يحقق الستر الوافي.
- ظاهر وباطن في لقمان داخلان في الإحاطة لا متقابلان مع الجذر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سبغ
- ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾
- ﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سبغ
في سورة لُقمَان ٢٠ يقترن الإسباغ بذكر النعم ظاهرة وباطنة، وفي سورة سَبإ ١١ يقترن وصف السابغات بتقدير السرد. يوجّه الأول النظر إلى جهتي النعم، ويصل الثاني وصف المصنوع بضبط صنعته. فقراءة السبوغ من جهة التمام والسعة لا تختزله في الكثرة وحدها، ولا تجعل التقدير جزءًا من معنى الجذر لمجرّد اقترانه به.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سبغ في القرءان
يقترن الموضعان بفكرة الظاهر والقدر: النعم ظاهرة وباطنة، والسابغات مع تقدير السرد. فالإسباغ ليس في الكثرة وحدها، بل في تمام يغطي ولا يختل.