مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سبغ في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر سبغ في القرءان
دلالة جذر «سبغ» في القرءان: سبغ هو إتمام التغطية والإحاطة؛ يكون في النعمة حين تعم ظاهرا وباطنا، وفي السابغات حين تكون وافرة ساترة مع تقدي… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سبغ من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر سبغ في القُرءان الكَريم
سبغ هو إتمام التغطية والإحاطة؛ يكون في النعمة حين تعم ظاهرا وباطنا، وفي السابغات حين تكون وافرة ساترة مع تقدير.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي الوفاء الشامل: شيء يحيط بموضعه ويبلغه تاما غير ناقص.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سبغ
يدور الجذر سبغ على تمام الإحاطة حتى يغطي الشيء موضعه بلا نقص. في لقمان أسبغ الله النعم ظاهرة وباطنة، وفي سبإ أمر بعمل سابغات مع تقدير السرد. فالجذر يجمع تمام النعمة وتمام الدرع لأن كليهما تغطية وافية.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سبغ
سورة لُقمَان ٢٠ ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿سَٰبِغَٰتٖ﴾، ﴿وَأَسۡبَغَ﴾ | 2 | امتدادٌ في الوصف، وفعلٌ يدلّ على الإتمام |
يتوزّع الجذر بين صيغةٍ وصفيّة تُظهر السَّبْغ، وصيغةٍ فعليّة تُبرز وقوعه وإتمامه.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سبغ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سبغ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سبغ
إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية، ضمن 2 سور.
- سورة لُقمَان ٢٠
- سورة سَبإ ١١
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَسۡبَغَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَأَسۡبَغَ (1) سَٰبِغَٰتٖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضعان يلتقيان في الإتمام المحيط: النعم مسبغة ظاهرة وباطنة، والسابغات تامة الصنعة مع تقدير السرد.
مُقارَنَة جَذر سبغ بِجذور شَبيهَة
يفترق سبغ عن نعم بأن النعمة عطاء، أما الإسباغ فتمام إحاطة العطاء. ويفترق عن ستر بأن الستر حجب، أما السابغات فإحاطة واقية مقدرة. ويفترق عن قدر في سبإ بأن القدر يضبط السرد، والإسباغ يصف تمام العمل.
اختِبار الاستِبدال
في قوله ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾ لا يكفي ذكر الإعطاء؛ لأن المعنى في تمام الشمول. وفي قوله ﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ﴾ لا يكفي العمل؛ لأن السابغات تصف إحاطة العمل ووفاءه.
الفُروق الدَقيقَة
أسبغ فعل إتمام النعمة على المخاطبين، وسابغات وصف لما اكتمل امتداده وإحاطته. الموضعان لا يثبتان معنى حربيا خاصا، بل معنى التمام.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.
ضُبط حقل الجذر إلى الإتمام والإحاطة؛ لأنه يفسر موضعي النعمة والسابغات معا، ولا يحصر الجذر في النعم وحدها.
مَنهَج تَحليل جَذر سبغ
راجعت المراجعة موضعي الجذر فقط، وصححت الحقل من زاوية تشمل الموضعين. وافقت أداة العد المساعدة صفوف القَولات الداخلية.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قدر)
لا يظهر لسبغ ضد صريح، لأن الجذر في موضعيه يدل على وفاء التغطية والإحاطة. أقرب علاقة بنيوية هي قدر في سبإ: ﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِ﴾، فالسابغات وفرة ساترة، والتقدير ضبط يمنع الزيادة المنفلتة داخل الصنعة. هذه علاقة مكمّلة، لا ضد؛ لأن تمام الدرع يحتاج إلى السبوغ وإلى تقدير السرد معًا. وفي لقمان يظهر السبوغ مع النعم الظاهرة والباطنة: ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗ﴾، فيتسع الإحاطة للجهتين بدل أن تقابل إحداهما الأخرى.
- السبوغ بلا تقدير قد يخرج عن إحكام الدرع، والتقدير بلا سبوغ لا يحقق الستر الوافي.
- ظاهر وباطن في لقمان داخلان في الإحاطة لا متقابلان مع الجذر.
نَتيجَة تَحليل جَذر سبغ
سبغ يدل على تمام إحاطة الشيء، سواء كان نعمة أو عملا سابغا، ولا يثبت له ضد نصي صريح داخل الموضعين.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سبغ
- ﴿وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ﴾
- ﴿أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سبغ
يقترن الموضعان بفكرة الظاهر والقدر: النعم ظاهرة وباطنة، والسابغات مع تقدير السرد. فالإسباغ ليس في الكثرة وحدها، بل في تمام يغطي ولا يختل.