مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأسبغ في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ٢٠
﴿ أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأسبغ»
مدلول قولة «وأسبغ» في القرءان: إفاضة النعم على الناس ظاهرة وباطنة في سياق تسخير السماوات والأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَسۡبَغَ» وجذرها «سبغ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا إتمام النعمة وبسطها على المخاطبين؛ والقَولة تسنده إلى الله في النعم الظاهرة والباطنة.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد تسخير ما في السماوات وما في الأرض لكم.
أثرها في السياق
يجعل النعمة محيطة بالظاهر والباطن قبل ذكر المجادلة بغير علم.
عائلات الاستعمال
- إسباغ النعم (1 موضعًا): إسباغ النعم ظاهرة وباطنة على المخاطبين.
ما يميّزها عن أخواتها
وأسبغ فعل متعلق بالنعم، أما سابغات فهي مصنوعات مأمور بعملها وتقدير سردها.
تحليل أعمق
يأتي بعد تسخير ما في السماوات وما في الأرض لكم. يجعل النعمة محيطة بالظاهر والباطن قبل ذكر المجادلة بغير علم.