مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زهق في القُرءان الكَريم — 5 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر زهق في القرءان
دلالة جذر «زهق» في القرءان: زهق يدل على ذهاب مقهور ينكشف عجز صاحبه عند غلبة مقابلة؛ فالنفس تخرج في حال الكفر، والباطل يذهب حين يجيء الحق… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذهاب والمضي والانطلاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زهق من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·4
التَعريف المُحكَم لجَذر زهق في القُرءان الكَريم
زهق يدل على ذهاب مقهور ينكشف عجز صاحبه عند غلبة مقابلة؛ فالنفس تخرج في حال الكفر، والباطل يذهب حين يجيء الحق أو يدمغه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زهق ذهاب مغلوب: الأنفس تزهق على الكفر، والباطل زهوق أمام الحق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زهق
تنتظم مواضع زهق حول ذهاب لا يأتي من هدوء أو اكتمال، بل من غلبة تكشف عجز المزهوق. في التوبة تزهق الأنفس وهي على الكفر ضمن سياق عذاب، وفي الإسراء والأنبياء يزهق الباطل عند مجيء الحق أو قذفه عليه. لذلك فالجذر ليس موتًا عامًا ولا زوالًا محايدًا، بل ذهاب مغلوب أمام قاهر.
القالب العددي: 5 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرءاني.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زهق
الشاهد المركزي: سورة الإسرَاء ٨١ — ﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾ هذا الشاهد يجمع فعل الزهوق ووصف الباطل به في موضع واحد.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿وَتَزۡهَقَ﴾ | 2 | خروج النفس وفناؤها |
| ﴿زَاهِقٞۚ﴾ | 1 | انمحاء الباطل |
| ﴿زَهُوقٗا﴾ | 1 | وصف الباطل بشدّة الزوال |
| ﴿وَزَهَقَ﴾ | 1 | تحقّق ذهاب الباطل |
تتوزّع الصيغ بين فعلٍ مضارعٍ متصلٍ بحال الإنسان، وفعلٍ ماضٍ ومصدرٍ واسم فاعلٍ في تصوير الباطل؛ فتلتقي في دلالة الذهاب والانقضاء، مع اختلاف زاوية العرض بين الحدث ووصف نتيجته.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زهق بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زهق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زهق
إجمالي المواضع: 5 وقوعًا خامًا في 4 آية.
- سورة التوبَة ٥٥: وَتَزۡهَقَ.
- سورة التوبَة ٨٥: وَتَزۡهَقَ.
- سورة الإسرَاء ٨١: وَزَهَقَ، زَهُوقٗا، وفيها 2 وقوعات.
- سورة الأنبيَاء ١٨: زَاهِقٞۚ.
- الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَتَزۡهَقَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَتَزۡهَقَ (2) وَزَهَقَ (1) زَهُوقٗا (1) زَاهِقٞۚ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو خروج الشيء من بقاء موهوم إلى ذهاب قاهر: نفس لا تملك رد الموت، وباطل لا يثبت أمام الحق.
مُقارَنَة جَذر زهق بِجذور شَبيهَة
يفترق زهق عن مطلق الموت بأن موضعي الأنفس يربطان الخروج بحال الكفر والعذاب، ويفترق عن مطلق البطلان بأن الباطل موصوف بأنه يزهق عند ورود الحق لا بمجرد كونه باطلًا.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل زهق بلفظ زال لضاع معنى الغلبة المفاجئة، ولو استبدل في الأنفس بماتت لضاع ربط الخروج بحال الكفر والعذاب. الزهوق يحمل عجز المزهوق لا مجرد انتهاء وجوده.
الفُروق الدَقيقَة
زوايا الجذر ثلاث: زهوق الأنفس في حال الكفر، وزهوق الباطل بالفعل عند مجيء الحق، وثبوت صفة الزهوق للباطل نفسه. كل زاوية ممثلة بشاهد صريح.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذهاب والمضي والانطلاق · الموت والهلاك والفناء.
يقع الجذر في حقل الموت والحياة | الحقّ والباطل. وتظهر علاقته بالحقل من زاويته الخاصة: يجمع بين الموت والحياة من جهة زهوق الأنفس، وبين الحق والباطل من جهة أن الباطل هو أكثر ما حمل الجذر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر حقق)
زهق لا يقابل حقق بوصفه ضدًا مباشرًا للجذر، لكنه يرتبط به في أوضح بنية سياقية: مجيء الحق أو قذفه على الباطل يؤدي إلى زهوق الباطل. فالعلاقة ليست بين زهق وحق مجردين، بل بين ثبوت الحق وظهوره من جهة، وذهاب الباطل مقهورًا من جهة أخرى. أما بطل فهو الشيء المزهوق في الشاهدين، ودمغ وقذف أفعال الغلبة التي تشرح سبب الزهوق، لا مقابلات مستقلة. وموضعا التوبة يضيفان زهوق الأنفس مع الكفر في سياق العذاب، لكنهما لا يقدمان جذرًا مقابلًا. لذلك يكون حقق مقابلة سياقية مثبتة، محدودة بمشهد غلبة الحق على الباطل.
- الباطل هو المزهوق، والحق هو جهة الغلبة؛ لذلك العلاقة سياقية لا ضد جذري مباشر.
- تكرار الحق والباطل في الشاهدين يثبت قطبية المشهد ويمنع تعميمها خارجها.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زهق ⟷ حقق ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زهق
- سورة التوبَة ٥٥ — ﴿وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ﴾: يبين زهوق النفس في حال الكفر.
- سورة الإسرَاء ٨١ — ﴿وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا﴾: يجمع الفعل والوصف.
- سورة الأنبيَاء ١٨ — ﴿فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ﴾: يكشف صورة الباطل بعد الدمغ بالحق.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زهق
- موضعا الأنفس كلاهما في التوبة، وكلاهما يختمان بقول الآية: ﴿وَهُمۡ كَٰفِرُونَ﴾، فزهوق النفس هنا ليس وصفًا عامًا لكل موت.
- سورة الإسرَاء ٨١ يحمل وقوعين خامين في آية واحدة: فعل الزهوق ووصف الزهوق، لذلك لا يجوز إسقاط التكرار العددي.
- ثلاثة من خمسة وقوعات تتعلق بالباطل، مما يجعل صلة الجذر بغلبة الحق على الباطل أوضح من صلته بالموت المجرد.
- لم يرد الجذر مسندًا إلى مؤمن أو حق؛ المزهوق في المواضع إما أنفس كافرة أو باطل.