مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزهق في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٨١
﴿ وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزهق»
مدلول قولة «وزهق» في القرءان: خروج النفس أو اضمحلال الباطل عند مجيء الحق؛ وتخص هذه الوحدة زوال حاسم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزَهَقَ» وجذرها «زهق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر ذهاب الشيء بزوال قوته، وهذه القَولة تحصره في زوال حاسم عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الأنفس ومع الباطل في موضعين، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل الزوال نتيجة حاسمة لا مجرد ضعف مؤقت
عائلات الاستعمال
- زوال حاسم (1 موضعًا): زوال حاسم: خروج النفس أو اضمحلال الباطل عند مجيء الحق؛ وتخص هذه الوحدة زوال حاسم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص زوال حاسم، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل وتزۡهق، زهوقا، زاهق.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: زوال حاسم. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: ذهاب الشيء بزوال قوته.