مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر بصط في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر بصط في القرءان
دلالة جذر «بصط» في القرءان: «بصط» هو إظهار السعة والامتداد في رزق أو خلق، لا مطلق العطاء؛ فهو زيادة في مدى الشيء أو سعته بعد أن كان قابلا… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بصط من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر بصط في القُرءان الكَريم
«بصط» هو إظهار السعة والامتداد في رزق أو خلق، لا مطلق العطاء؛ فهو زيادة في مدى الشيء أو سعته بعد أن كان قابلا للقبض أو النقص.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يجتمع الجذر في موضعين. في الرزق يَرِد البسط والقدر متقابلين في (الشورى:١٢)، فلا يدلّ التركيب على أن أحدهما يقع بعد الآخر. وفي الخلق تَرِد «بصطة» زيادةً لقوم عاد في (سورة الأعرَاف ٦٩). وتُكتب الكلمة هناك بالسين، وهي صورة كتابة خاصة بهذا الموضع مع بقائها من الجذر نفسه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بصط
يدور الجذر «بصط» في موضعيه على زيادة السعة بعد قدر سابق: بسط في الرزق يقابله القبض، وبصطة في الخلق تجعل قوم عاد أزيد امتدادًا وقوة في البنية.
- في الرزق: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾.
- في الخلق: ﴿أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بصط
الشاهد المحوري: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ لأن الآية تجمع القبض والبسط في فعلين متقابلين.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿بَصۜۡطَةٗۖ﴾ | 1 | زيادةٌ في الخلق |
| ﴿وَيَبۡصُۜطُ﴾ | 1 | بسطٌ في الرزق |
تتوزّع الصيغ بين فعلٍ يدلّ على الامتداد والبسط في الرزق، واسمٍ يصوّر الزيادة في الخلق؛ فتتجلّى الدلالة في حركةٍ واقعةٍ ووصفٍ ثابت.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بصط بِالأَوزان
صيغ الجَذر «بصط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بصط
إجمالي المواضع: 2 كلمتان في 2 آيتين، عبر صيغتين موحدتين.
المراجع: سورة البَقَرَة ٢٤٥، سورة الأعرَاف ٦٩.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَيَبۡصُۜطُ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَيَبۡصُۜطُ (1) بَصۜۡطَةٗۖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: توسيع المقدار أو المجال. في البقرة يتسع الرزق، وفي الأعراف تتسع الخلقة والقوة.
مُقارَنَة جَذر بصط بِجذور شَبيهَة
بصط يختلف عن رزق؛ الرزق مورد العطاء، أما بصط فهو توسيع ذلك المورد. ويختلف عن خلق؛ الخلق أصل الإيجاد، أما البصطة فهي زيادة في الخلق بعد أصل موجود. ويختلف عن بسط بالسين من جهة الفهرسة المحلية، وإن اتحد الشاهد في التقابل مع قبض.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل في البقرة «والله يرزق» لفات تقابل القبض والبسط. ولو قيل في الأعراف «وزادكم في الخلق قوة» لفاتت صورة الامتداد والسعة التي تحملها «بصطة».
الفُروق الدَقيقَة
الفرعان لا يتعارضان: السعة في الرزق متغيرة بين قبض وبسط، والسعة في الخلق زيادة ثابتة في وصف قوم عاد. كلاهما يثبت أن الجذر يصف اتساعًا لا مجرد كثرة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.
ينتمي الجذر إلى السعة والقبض من جهة البقرة، وإلى الخلق والقوة من جهة الأعراف. حقل الإنفاق وحده لا يستوعب الموضعين.
مَنهَج تَحليل جَذر بصط
اعتمد العد على موضعي النص الداخلي. رُصد انزياح في حقل الرسم المحلي في سورة الأعرَاف ٦٩؛ لذلك لم يُبن التحليل على الحقل المزاح، بل على نص الآية الذي يثبت «بَصۜۡطَةٗ» صريحًا. كما سُجل اختلاف أداة العد التي ترفع الجذر إلى 3 بسبب هذا الانزياح.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قبض)
بصط له مقابل قرءاني واضح في قبض، وأقوى شاهدهما آية البقرة التي تضع الفعلين في نسق واحد: قبض وبسط. هنا ليست العلاقة حقلًا قريبًا، بل قطبية في تضييق السعة وإطلاقها، خاصة في الرزق والتقدير. أما موضع الأعراف فيصف زيادة الخلق بصطة، ولا يذكر قبضًا معه، لكنه يثبت أن بصط ليس عطاءً مجردًا بل توسعة وامتداد بعد حد سابق. لذلك تكون علاقة قبض هي العلاقة الرئيسة، مع التنبيه إلى أن الرسم في القرءان هو بصط لا بسط، وأن شهادة الآية نفسها حاكمة في العد.
- الرسم الداخلي للجذر بصط هو الحاكم هنا، والآية تجمعه مع قبض.
- موضع بصطة في الخلق يوسع دلالة الجذر، ولا يضيف مقابلًا ثانيًا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بصط
- سورة البَقَرَة ٢٤٥: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
- سورة الأعرَاف ٦٩: ﴿أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بصط
موضعا الجذر موزعان بالتساوي بين البقرة والأعراف. اقتران البقرة بين «يقبض» و«يبصط» يجعل الضد نصيًا مباشرًا. أما سورة الأعرَاف ٦٩ فيربط البصطة بزيادة الخلق لا بمجرد النعمة العامة.