قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويبصط في القرءان

1 موضعالجذر: بصط

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٤٥

﴿ مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويبصط»

مدلول قولة «ويبصط» في القرءان: إطلاق السعة بعد القبض في تدبير الله للعطاء والرجوع إليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَبۡصُۜطُ» وجذرها «بصط» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يتصل الجذر هنا بفعل الله المقابل للقبض؛ فقيد القَولة أنها في سياق القرض الحسن ومضاعفته والرجوع إلى الله.

استعمالها في الآيات

وردت مع يقبض في آية القرض الحسن ومضاعفته.

أثرها في السياق

تجعل القَولة العطاء والمنع داخلين في تدبير واحد لا في حساب الناس وحدهم.

عائلات الاستعمال

  • بسط مقابل القبض (1 موضعًا): سعة يذكرها النص مع القبض في سياق القرض والرجوع.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بصطة لأنها فعل إلهي مقابل للقبض، أما بصطة فهي زيادة معطاة في الخلق.

تحليل أعمق

لا تفصل الآية مجال البسط، لكنها تضعه مع القبض وبعد مضاعفة القرض الحسن وقبل الرجوع إلى الله. فيثبت معنى السعة في مقابل الضيق دون تعيين تفصيلي.

قَولات أخرى من جذر بصط

المقارنات الدلالية لهذا الجذر