مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلولي في القرءان
المواضع (2)
سورة الشُّوري ٩
﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ وَهُوَ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة الشُّوري ٢٨
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥۚ وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلولي»
مدلول قولة «ٱلولي» في القرءان: الله الولي الحق الذي يحيي وينشر رحمته بعد القنوط.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡوَلِيُّ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الولاية المطلقة القائمة بالإحياء والرحمة؛ التعريف والحصر يجعلان الله هو الولي.
استعمالها في الآيات
يرد في مقابلة اتخاذ أولياء من دونه، وفي إنزال الغيث بعد القنوط.
أثرها في السياق
يثبت أن الولاية التي تنفع هي لله، لا للأولياء المتخذين.
عائلات الاستعمال
- الولي في مقابل المتخذين (1 موضعًا): حصر الولاية في الله بعد إنكار أولياء من دونه.
- الولي الناشر للرحمة (1 موضعًا): قيام الله بإنزال الغيث ونشر رحمته.
ما يميّزها عن أخواتها
أقوى تعريفًا من ولي نكرة، وأصرح في الحصر من مولاهم.
تحليل أعمق
اقتران الولي بالإحياء والقدرة والحمد والرحمة يجعلها قيامًا كونيًا لا علاقة اجتماعية فقط.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.