قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمولى في القرءان

3 مواضعالجذر: ولي

المواضع (3)

سورة الأنفَال ٤٠

﴿ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾

سورة الحج ١٣

﴿ يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ ﴾

سورة الحج ٧٨

﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمولى»

مدلول قولة «ٱلمولى» في القرءان: المولى المعرّف: جهة قيام ومآل يحكم عليها بأنها نعم المولى أو بئس المولى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَوۡلَىٰ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الجهة التي يلتصق بها العبد قيامًا أو سوءًا؛ التعريف يجعل المولى موضع حكم بالمدح أو الذم بحسب الجهة.

استعمالها في الآيات

يرد مدحًا لله مع النصير، وذمًا لمدعو ضره أقرب من نفعه.

أثرها في السياق

يفرق بين المولى الحق الذي ينصر، والمولى الباطل الذي يضر ويخذل.

عائلات الاستعمال

  • مدح المولى الحق (2 موضعًا): الله نعم المولى مع كمال النصرة.
  • ذم المولى الضار (1 موضعًا): مدعو باطل قرب ضرره من عابده.

ما يميّزها عن أخواتها

أقرب إلى مولى لا ولي، لكنه معرّف ومقترن بحكم نعم أو بئس.

تحليل أعمق

موضع الحج الثالث يثبت أن اللفظ لا يمدح بذاته؛ الذي يحدد قيمته جهة المولى وأثره.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر