مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتولهم في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٥١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة التوبَة ٢٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إِنِ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡكُفۡرَ عَلَى ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٩
﴿ إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتولهم»
مدلول قولة «يتولهم» في القرءان: موالاة جماعة منهي عن ولايتها حتى يصير المتولي معدودًا في جهتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَوَلَّهُم» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جعل جماعة بعينها جهة ولاء؛ الضمير يحصر الانحياز في قوم نهي عن اتخاذهم أولياء.
استعمالها في الآيات
تأتي في سياق اليهود والنصارى أو الآباء والإخوة المستحبين للكفر أو المحاربين المخرجين.
أثرها في السياق
تجعل الولاء حكم انتماء لا مجرد مودة؛ من يتولهم يحمل وصف الظلم أو يكون منهم.
عائلات الاستعمال
- انحياز إلى جماعة منهي عنها (3 موضعًا): موالاة من يقدمون كفرًا أو عدوانًا على رابطة الإيمان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تتولوهم لأنها فعل الشرط بعد النهي، أما تلك فهي نفس الفعل المنهي عنه.
تحليل أعمق
تكرار الضمير مع نهي سابق عن الأولياء يربط الفعل بالانحياز لا بمجرد الإحسان العام.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.