مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليتم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٢٥
﴿ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليتم»
مدلول قولة «وليتم» في القرءان: إدبار المخاطبين في حنين حين ضاقت عليهم الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَّيۡتُم» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو قلب جهة البدن إلى الإدبار؛ الخطاب يذكر لحظة هزيمة بعد إعجاب بالكثرة.
استعمالها في الآيات
يرد في تذكير المؤمنين بنصر الله بعد أن لم تغن الكثرة.
أثرها في السياق
يكشف هشاشة الاعتماد على العدد؛ حين وقع الضيق ولوا مدبرين ثم جاء النصر من الله.
عائلات الاستعمال
- إدبار حنين (1 موضعًا): تحول الوجوه إلى ظهور عند ضيق ساحة القتال.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب يولون الأدبار لكنه خطاب ماض للمؤمنين في موطن محدد.
تحليل أعمق
التولي هنا جسدي عسكري مصرح به بمدبرين، لا ترك ولاء ديني بالضرورة.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.