قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولى في القرءان

3 مواضعالجذر: ولي

المواضع (3)

سورة النَّمل ١٠

﴿ وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾

سورة القَصَص ٣١

﴿ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ﴾

سورة لُقمَان ٧

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَقۡرٗاۖ فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولى»

مدلول قولة «ولى» في القرءان: انقلاب مفرد عن المواجهة: فرار خوف أو إعراض استكبار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَّىٰ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو قلب الجهة فورًا؛ الصيغة ترد في خوف موسى الحسي وفي استكبار سامع الآيات.

استعمالها في الآيات

تأتي مع مدبرًا في مشهد العصا، ومع مستكبرًا عند تلاوة الآيات.

أثرها في السياق

تفرق بين إدبار خوف مأذون له بالطمأنة، وإدبار كبر يستحق الوعيد.

عائلات الاستعمال

  • فرار خوف من الآية (2 موضعًا): إدبار موسى عند رؤية العصا تهتز.
  • إعراض استكبار عن الآيات (1 موضعًا): ترك السماع كأن في الأذنين وقر.

ما يميّزها عن أخواتها

أقصر وأشد تصويرًا من تولى؛ فهي حركة انقلاب مفاجئة في المواضع الثلاثة.

تحليل أعمق

القرينة بعد الفعل هي المفتاح: ولم يعقب في موسى، وكأن لم يسمعها في المستكبر.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر