قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولينا في القرءان

2 موضعينالجذر: ولي

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٥٥

﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾

سورة سَبإ ٤١

﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولينا»

مدلول قولة «ولينا» في القرءان: إضافة الولاية إلى المتكلمين: اعتراف بالله وليًا، أو تنزيه الملائكة عن ولاية العابدين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيُّنَا» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة القيام المنسوبة إلى المتكلمين؛ الصيغة تثبتها لله في دعاء موسى وتنفيها الملائكة عن عابديهم.

استعمالها في الآيات

تأتي في سؤال المغفرة والرحمة، وتأتي في جواب يرد العبادة إلى الجن لا إلى الملائكة.

أثرها في السياق

تصحح جهة التعلق: موسى يثبتها لله، والملائكة تبرأ من أن تكون جهة عبادة لمن عبدوهم.

عائلات الاستعمال

  • اعتراف دعائي بالله (1 موضعًا): إثبات ولاية الله طلبًا للمغفرة والرحمة.
  • تبرؤ الملائكة من ولاية العابدين (1 موضعًا): نفي أن تكون الملائكة جهة تولي من دون الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن مولانا لأن وليّنا يركز القرب والقيام، لا صفة المولى بما فيها السيادة والمآل.

تحليل أعمق

الإضافة نفسها لا تكفي؛ المتكلم والسياق يحددان هل هي دعاء صادق أو نفي علاقة مزعومة.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر