مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولي في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٩٦
﴿ إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولي»
مدلول قولة «ولي» في القرءان: إفراد الله بولاية المتكلم قيامًا وحفظًا بعد تنزيل الكتاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِـِّۧيَ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جهة القيام الخاصة بالمتكلم؛ يصرح الرسول بأن وليه الله منزل الكتاب.
استعمالها في الآيات
يأتي في مواجهة من يدعون من دون الله، مع ربط الولاية بتنزيل الكتاب وتولي الصالحين.
أثرها في السياق
ينقل الثقة من المدعوين العاجزين إلى الله الذي أنزل الكتاب ويتولى الصالحين.
عائلات الاستعمال
- ولاية المتكلم لله (1 موضعًا): إسناد القيام والحفظ إلى الله منزل الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من وليّنا لأن المتكلم واحد، وأقرب إلى حجة التوحيد من طلب الدعاء.
تحليل أعمق
الإضافة اليائية تجعل الولاية شخصية في مقام الحجاج، لكنها ليست خصوصية منفصلة عن ولاية الصالحين.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.