مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتولوا في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٧٦
﴿ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة التغَابُن ٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتولوا»
مدلول قولة «وتولوا» في القرءان: إعراض عملي بعد نعمة أو بينة، مقرون ببخل أو كفر واستغناء الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَوَلَّواْ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو انصراف مضاف إلى كفر أو بخل؛ الواو تجعله فعلًا لاحقًا لما كشف الباطن.
استعمالها في الآيات
يرد في من بخلوا بعد الفضل، وفي من كفروا بعد مجيء الرسل بالبينات.
أثرها في السياق
يجعل التولي خاتمة انكشاف: فضل قابل للبذل رفضوه، أو بينات قابلوها بالكفر.
عائلات الاستعمال
- بخل بعد فضل (1 موضعًا): انصراف بعد العطاء مع إعراض ظاهر.
- كفر بعد بينات (1 موضعًا): ترك الهدى بعد مجيء الرسل بالبينات.
ما يميّزها عن أخواتها
أقرب إلى تولوا العامة لكنه مقيد بالواو وبعدية سياقين محددين.
تحليل أعمق
الموضعان يشتركان في أن التولي ليس بداية القصة؛ قبله عطاء أو بينة تكشف المسؤولية.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.