مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة موليها في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٤٨
﴿ وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «موليها»
مدلول قولة «موليها» في القرءان: صاحب جهة يتوجه إليها ويتخذها قبلته العملية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُوَلِّيهَاۖ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو جعل الوجهة تلي صاحبها؛ اسم الفاعل يصف كل ذي وجهة بأنه منصرف إليها.
استعمالها في الآيات
تأتي وسط اختلاف الوجهات لتصرف الانتباه إلى الاستباق في الخيرات.
أثرها في السياق
تجعل تعدد الوجهات واقعًا لا غاية، وتدفع إلى معيار العمل لا مجرد الجهة.
عائلات الاستعمال
- توجه صاحب الوجهة (1 موضعًا): كل جماعة أو شخص له جهة يوليها وجهه وعمله.
ما يميّزها عن أخواتها
أقرب إلى تولية القبلة من ولي ومولى؛ فهي صفة صاحب الاتجاه لا جهة تقوم به.
تحليل أعمق
الضمير في موليها يعود على الوجهة، فيبرز التعلق العملي بجهة لا مقام الولاية والنصرة.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.