قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مولىنا في القرءان

2 موضعينالجذر: ولي

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٨٦

﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة التوبَة ٥١

﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مولىنا»

مدلول قولة «مولىنا» في القرءان: إقرار بأن الله جهة القيام والنصرة للمؤمنين في الدعاء والثقة بما كتب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَوۡلَىٰنَا» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو جهة السيادة والقرب التي يتوكل عليها المؤمنون؛ إضافة المتكلمين تجعل المولى مصدر العفو والنصر والطمأنينة.

استعمالها في الآيات

يأتي في ختام دعاء أو جواب على المصيبة، فيجمع بين الاعتماد والنصرة.

أثرها في السياق

ينقل الخوف من الحمل والمصيبة إلى تعلق بالله بوصفه المولى الذي يرجع إليه النصر.

عائلات الاستعمال

  • مولى الدعاء والنصر (1 موضعًا): استدعاء الله للعفو والرحمة ثم النصر.
  • مولى التوكل عند المصيبة (1 موضعًا): رد ما يصيب المؤمنين إلى ما كتب الله لهم.

ما يميّزها عن أخواتها

أقرب إلى مولى من وليّ لأنه يحمل معنى السيادة والمرجع، لا مجرد القرب.

تحليل أعمق

المولى هنا ليس مجرد ناصر؛ في البقرة يأتي بعد العفو والمغفرة والرحمة، وفي التوبة قبل التوكل.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر