مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لوليت في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ١٨
﴿ وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لوليت»
مدلول قولة «لوليت» في القرءان: انصراف سريع بالفرار عند رؤية مشهد يملأ رعبًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوَلَّيۡتَ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو انقلاب جهة الرائي عند الرعب؛ الخطاب المفرد يصف فرارًا لو حصل الاطلاع عليهم.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف أصحاب الكهف وكلبهم وما يتركه منظرهم في المطلع.
أثرها في السياق
يعظم آية حفظهم بإظهار أن الرائي نفسه كان سينقلب فارًا.
عائلات الاستعمال
- فرار من منظر مرعب (1 موضعًا): قلب الجهة هربًا عند الاطلاع على أصحاب الكهف.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب وليتم مدبرين في الجسد، لكنه مشروط برؤية مفزعة لا بقتال.
تحليل أعمق
منهم فرارًا يحدد أن التولي حركة ابتعاد عن المشهد لا ولاء ولا ترك طاعة.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.