مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لولوا في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ٢٢
﴿ وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لولوا»
مدلول قولة «لولوا» في القرءان: تولية الكافرين الأدبار لو وقع القتال مع المؤمنين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوَلَّوُاْ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو انقلاب العدو عن المواجهة إلى الأدبار؛ الشرط يقرر أنهم لو قاتلوا لفروا.
استعمالها في الآيات
يرد في وعد بأن قتالهم ينتهي بفرارهم ثم لا يجدون وليًا ولا نصيرًا.
أثرها في السياق
يجمع هزيمتهم الحسية بسقوط جهات الحماية بعد الفرار.
عائلات الاستعمال
- فرار عدو لو قاتل (1 موضعًا): تحول الكافرين إلى الأدبار عند المواجهة.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب يولّوكم لكنه غير متعد للمخاطبين، بل يصف فعلهم هم بالأدبار.
تحليل أعمق
الأدبار ثم لا يجدون وليًا يربط بين انقلاب البدن وانكشاف فقد الولاية.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.