قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لتولوا في القرءان

1 موضعالجذر: ولي

الشاهد

سورة الأنفَال ٢٣

﴿ وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لتولوا»

مدلول قولة «لتولوا» في القرءان: إعراض متوقع بعد إسماع لا ينتج قبولًا لانتفاء الخير فيهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَتَوَلَّواْ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو انصراف الجهة رغم السماع؛ اللام تبين أن إعراضهم كان سيقع حتى لو أسمعوا.

استعمالها في الآيات

يرد في بيان أن السماع المجرد لا ينفع من لا خير فيه.

أثرها في السياق

ينزع عن عدم إسماعهم شبهة الحرمان؛ فلو أسمعوا لانصرفوا معرضين.

عائلات الاستعمال

  • إعراض بعد إسماع مفترض (1 موضعًا): ترك الحق حتى عند تحقق السماع لغياب الخير.

ما يميّزها عن أخواتها

أخص من تولوا لأن اللام تفيد جواب لو وتكشف نتيجة مفترضة.

تحليل أعمق

اقتران التولي بالإعراض يجعل الحركة هنا مفارقة عن قبول الحق لا مجرد تحول بدن.

قَولات أخرى من جذر ولي

و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر