مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأولى في القرءان
المواضع (3)
سورة مُحمد ٢٠
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾
سورة القِيَامة ٣٤
﴿ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ ﴾
سورة القِيَامة ٣٥
﴿ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأولى»
مدلول قولة «فأولى» في القرءان: وعيد بقرب ما يليق بصاحبه واستحقاقه له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَوۡلَىٰ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو قرب الوعيد واستحقاقه؛ الفاء تجعل الحكم ملتصقًا بمن ظهرت منه رهبة القتال أو التكذيب.
استعمالها في الآيات
يرد في مرضى القلوب عند ذكر القتال، وفي خطاب مباشر للمكذب المتولى.
أثرها في السياق
يحول التردد والتكذيب إلى تهديد ملاصق: أولى لهم أو لك.
عائلات الاستعمال
- وعيد مرض القلوب (1 موضعًا): قرب الوعيد ممن ينظر عند ذكر القتال نظر المغشي عليه.
- وعيد مباشر متكرر (2 موضعًا): إلصاق التهديد بالمخاطب في سياق التكذيب والتولي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أولى المجردة بأن الفاء جزء من صيغة التهديد المتتابع.
تحليل أعمق
هذه ليست أحقية تشريفية مثل النبي أولى بالمؤمنين؛ إنها أولوية وعيد تقترب من صاحبها.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.