مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولاء في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١١٩
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة طه ٨٤
﴿ قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولاء»
مدلول قولة «أولاء» في القرءان: تعيين جماعة حاضرة أو قريبة في الخطاب: هؤلاء الماثلون في الكلام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوْلَآءِ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه صيغة إشارة حاضرة في موضعيها، ولا تحمل معنى الولاية أو التولية؛ صلتها هنا تصادم رسم لا جامع دلالي مع بقية الجذر.
استعمالها في الآيات
تستعمل للإشارة إلى مخاطبين أو قوم قريبين من المتكلم في مقام بيان.
أثرها في السياق
تجعل الجماعة المعنية حاضرة أمام السامع قبل وصف محبتها أو قربها على الأثر.
عائلات الاستعمال
- إشارة إلى مخاطبين حاضرين (1 موضعًا): تعيين جماعة المخاطبين في مقام كشف علاقتهم بغيرهم.
- إشارة إلى قوم قريبين (1 موضعًا): تحديد قوم موسى بأنهم على أثره لا بوصف ولاية.
ما يميّزها عن أخواتها
مفصولة عن أولي أصحاب الصفات وعن أولياء أهل الولاء؛ هي اسم إشارة لا علاقة ولاء.
تحليل أعمق
في آل عمران هي مواجهة للمخاطبين، وفي طه جواب موسى عن قومه؛ لا يظهر فيها ولي ولا مولى ولا تولية جهة.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.