مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولياؤه في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٣٤
﴿ وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولياؤه»
مدلول قولة «أولياؤه» في القرءان: الأولياء الحقيقيون للمسجد الحرام هم المتقون لا من يصدون عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو أهل القرب الحق من المسجد الحرام؛ الرفع يحسم أن أولياءه المتقون لا الصادون.
استعمالها في الآيات
يرد بعد نفي ولاية الصادين، فيثبت معيار التقوى.
أثرها في السياق
يقلب دعوى القرب من المكان إلى شرط التقوى، فلا يكفي الحضور أو النسب.
عائلات الاستعمال
- ولاية المسجد بالتقوى (1 موضعًا): حصر قرب المسجد الحرام الحق في المتقين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أولياءه المنصوبة في الآية نفسها لأنها خبر مثبت محصور.
تحليل أعمق
الآية تجمع النفي والإثبات: ما كانوا أولياءه، إن أولياؤه إلا المتقون؛ فالقَولة هي قطب الإثبات.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.