مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولياؤهم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٥٧
﴿ ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٨
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولياؤهم»
مدلول قولة «أولياؤهم» في القرءان: جهات موالاة باطلة تقوم بأصحابها إلى ضلال أو متاع متبادل ينتهي إلى النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡلِيَآؤُهُمُ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الجماعة التي تلي أصحابها وتؤثر في مصيرهم؛ الضمير يجعل الولاية متبادلة بين كافرين وطاغوت أو إنس وجن.
استعمالها في الآيات
تستعمل لبيان أن من كفر لا يبقى بلا ولاية، بل تتولاه جهة تخرجه إلى الظلمات أو يستمتع معها.
أثرها في السياق
تكشف أن فساد الجهة الموالية يصنع مصيرًا، لا مجرد صحبة عابرة.
عائلات الاستعمال
- ولاية الطاغوت للكافرين (1 موضعًا): جهة تخرج أصحابها من النور إلى الظلمات.
- تبادل الانتفاع بين إنس وجن (1 موضعًا): موالاة يستمتع فيها بعضهم ببعض ثم تنتهي إلى المثوى.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من أولياء العامة لأنها مضافة إلى أصحابها وتكشف تبعية متبادلة.
تحليل أعمق
الضمير في الموضعين يعود إلى أصحاب ولاية غير إلهية؛ أحدهما الطاغوت، والآخر علاقة إنس وجن بلغت أجلها.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.