مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولياؤكم في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٣١
﴿ نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِيٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولياؤكم»
مدلول قولة «أولياؤكم» في القرءان: جهات موالاة للمؤمنين ترافقهم في الدنيا والآخرة بالبشرى والطمأنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡلِيَآؤُكُمۡ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو قرب النصرة والرعاية للمخاطبين؛ المتكلمون يثبتون ولايتهم في الحياة الدنيا والآخرة.
استعمالها في الآيات
يرد في خطاب الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا.
أثرها في السياق
يبسط أثر الاستقامة إلى صحبة مطمئنة لا تنقطع بالموت.
عائلات الاستعمال
- ولاية البشارة الممتدة (1 موضعًا): قرب يطمئن المؤمنين في الدنيا والآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أوليائكم في الأحزاب لأنها ليست معروفًا إلى أصحاب صلة، بل ولاية مطمئنة للمخاطبين.
تحليل أعمق
امتداد الولاية إلى الآخرة يجعلها رعاية عابرة للعالمين، لا نصرة ظرفية.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.