مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أولياءه في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٧٥
﴿ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٣٤
﴿ وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أولياءه»
مدلول قولة «أولياءه» في القرءان: أتباع جهة أو مدعوّو ولاية لها: مرة يخوف الشيطان بهم، ومرة تنفى ولاية البيت عن الصادين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡلِيَآءَهُۥ» وجذرها «ولي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إضافة جماعة ولاية إلى جهة معينة؛ الضمير يفرّق بين أولياء الشيطان وأولياء البيت المنفيين عن الصادين.
استعمالها في الآيات
تأتي في كشف جهة التخويف، وفي إبطال دعوى أهل الصد عن المسجد الحرام.
أثرها في السياق
تحدد أن قرب الجهة لا يثبت بالدعوى؛ فمن كان وليًا لجهة ظهرت آثاره في الطاعة والتقوى.
عائلات الاستعمال
- أتباع الشيطان المخوف بهم (1 موضعًا): جماعة يلوح بها الشيطان لترهيب المؤمنين.
- نفي ولاية المسجد عن الصادين (1 موضعًا): إبطال أن يكون الصادون عن المسجد أولياءه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أولياؤه لأنها هنا منصوبة أو منفية، وتعمل في إثبات الخوف أو إسقاط الدعوى.
تحليل أعمق
الضمير لا يحيل إلى معنى واحد: في آل عمران للشيطان، وفي الأنفال للمسجد الحرام في سياق النفي.
قَولات أخرى من جذر ولي
و66 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.