مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ميثق في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٨٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٨١
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٧
﴿ وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المَائدة ١٢
﴿ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة المَائدة ٧٠
﴿ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ميثق»
مدلول قولة «ميثق» في القرءان: إلزام مأخوذ على جماعة مخصوصة بمضمون معلن: عبادة، بيان، إيمان، أو نصرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِيثَٰقَ» وجذرها «وثق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر بصيغة ميثاق غير المضاف إلى المخاطب يحدد عقدًا جامعًا لطائفة أو أنبياء أو أهل كتاب.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد أخذ الله أو أخذنا، ثم تفصل الآية مضمون الميثاق أو عاقبة تركه.
أثرها في السياق
تجعل القولة علاقة الجماعة بالكتاب والرسل قائمة على شرط محفوظ لا على انتساب فارغ.
عائلات الاستعمال
- ميثاق بني إسرائيل (3 موضعًا): أخذ يتضمن عبادة وأعمالًا ورسالة وعاقبة الكفر.
- ميثاق النبيين وأهل الكتاب (2 موضعًا): إلزام بالإيمان والنصرة أو بيان الكتاب وعدم كتمانه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ميثاقهم لأنه لا يصف ضميرهم بعد النقض، بل يفتح أصل الأخذ ومضمونه.
تحليل أعمق
يتنوع المأخوذ عليهم بين بني إسرائيل والنبيين والذين أوتوا الكتاب، لكن كل موضع يذكر مضمونًا محددًا يلزمهم أمام الله.
قَولات أخرى من جذر وثق
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.