مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ميثقكم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٦٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٨٤
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحدِيد ٨
﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ميثقكم»
مدلول قولة «ميثقكم» في القرءان: ميثاق موجّه إلى المخاطبين يحمل أمرًا أو دعوة إيمان أو إقرارًا مشهودًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِيثَٰقَكُمۡ» وجذرها «وثق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر مع ضمير المخاطبين يستحضر إلزامًا مأخوذًا عليهم لا على غيرهم.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا لأخذنا أو أخذ، وتتبعه أوامر: خذوا، لا تسفكون، آمنوا.
أثرها في السياق
تجعل القولة المخاطب داخل مسؤولية لا يستطيع إسنادها إلى تاريخ بعيد عنه.
عائلات الاستعمال
- إلزام بني إسرائيل بالأمر (3 موضعًا): الميثاق يصحب أخذًا وأمرًا مباشرًا أو إقرارًا.
- استدعاء ميثاق الإيمان (1 موضعًا): الدعوة إلى الإيمان تذكّر بمأخوذ سابق على المخاطبين.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل ميثاق بني إسرائيل المطلق؛ هذا يواجه المخاطب بضميره هو.
تحليل أعمق
في البقرة يقترن أخذ الميثاق برفع الطور أو شهادة الإقرار، وفي الحديد يرد مع دعوة الرسول؛ الضمير هو مركز الإلزام في الحالتين.
قَولات أخرى من جذر وثق
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.