مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱهجروهن في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٣٤
﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱهجروهن»
مدلول قولة «وٱهجروهن» في القرءان: إبعاد في موضع المضجع ضمن ترتيب وعظ وهجر وضرب ثم كف عن البغي إن أطعن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱهۡجُرُوهُنَّ» وجذرها «هجر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
واهجروهن تجعل الهجر فصلًا محدودًا داخل المضاجع في معالجة نشوز مخوف، لا قطعًا مطلقًا للعلاقة.
استعمالها في الآيات
وردت أمرًا مع في المضاجع، بين فعظوهن واضربوهن.
أثرها في السياق
يضيّق مجال الهجر بالمضجع ويجعل نهايته الطاعة؛ فلا يسترسل بعد زوال سببه.
عائلات الاستعمال
- هجر في المضجع (1 موضعًا): الأمر مقيد بالمضاجع ومرتبط بخوف النشوز وانتهاء البغي عند الطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن واهجرهم هجرًا جميلًا؛ تلك مفارقة خطابية مع الصبر على القول، وهذه تدبير داخل بيت.
تحليل أعمق
القيد في المضاجع حاكم؛ لا يسمح بتحويل القولة إلى مفارقة عامة كالخروج من الديار.
قَولات أخرى من جذر هجر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.