مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتهاجروا في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «فتهاجروا»
مدلول قولة «فتهاجروا» في القرءان: إمكان الانتقال في أرض الله بدل البقاء في ظلم النفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتُهَاجِرُواْ» وجذرها «هجر» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة النِّسَاء ٩٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾
صلة الجذر بالقَولة
فتهاجروا تأتي في عتاب المستضعفين لأن سعة أرض الله كانت تفتح باب الخروج.
استعمالها في الآيات
وردت في سؤال الملائكة: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها.
أثرها في السياق
ينقل الاحتجاج من ضعف الحال إلى مسؤولية ترك السعة المتاحة.
عائلات الاستعمال
- توبيخ على ترك السعة (1 موضعًا): سعة أرض الله تعرض حجةً على من لم يهاجروا فيها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يهاجروا الشرطية؛ هذه صيغة توبيخ على ترك إمكان الهجرة.
تحليل أعمق
القولة لا تثبت أن كل عذر ساقط، لكنها في هذا الموضع ترد جواب كنا مستضعفين بسؤال عن سعة الأرض.
قَولات أخرى من جذر هجر
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.