مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأنفس في القرءان
المواضع (5)
سورة النَّحل ٧
﴿ وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٢
﴿ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٧١
﴿ يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٢٨
﴿ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾
سورة النَّجم ٢٣
﴿ إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأنفس»
مدلول قولة «ٱلأنفس» في القرءان: ٱلۡأَنفُسَ الذواتُ جمعًا معرَّفةً: يتوفّاها الله حين موتها، أو تَحضرها الشُحّ، أو تُبلَى بالنقص. هي الكيانات الحيّة المعهودة التي يُجرى عليها فعل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَنفُسُ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي مفعولًا لفعل الله: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا﴾؛ ومضافًا في النقص والمشقّة: ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ﴾، ﴿إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِ﴾. الجمع المعرَّف للذوات.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الذوات محلًّا لفعل الله: التوفّي والنقص والابتلاء؛ فالأنفس تُقبَض وتُمتحَن، والفاعل الأعلى هو الله.
عائلات الاستعمال
- الذوات المُتوفّاة المقبوضة (1 موضعًا): ذواتٌ يتوفّاها الله حين موتها أو نومها.
- الذوات في النقص والمشقّة (4 موضعًا): ذواتٌ تُبتلى بالنقص أو تُكلَّف المشقّة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلنَّفۡسَ﴾ المفردة المعرَّفة (الموصوفة أو في القصاص) بأنّها جمعٌ؛ وعن ﴿ٱلنُّفُوسُ﴾ بأنّ هذه على وزن أفعُل لا فُعول.
تحليل أعمق
الجمع المعرَّف بأل، مفعولٌ أو مضافٌ في سياق فعلٍ يُجرى على الذوات. في ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا﴾ (سورة الزُّمَر ٤٢) — التوفّي يلزم الأنفس لا الأرواح. وفي ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥) — النقص يقع على الذوات. وفي ﴿لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِ﴾ (سورة النَّحل ٧) — المشقّة على الذوات. الوحدة كلّها على الكيانات الحيّة محلًّا لفعلٍ أعلى.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.