مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفسه في القرءان
المواضع (6)
سورة يُوسُف ٢٣
﴿ وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٣٠
﴿ ۞ وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة يُوسُف ٣٢
﴿ قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة يُوسُف ٥١
﴿ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة مُحمد ٣٨
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾
سورة التوبَة ١٢٠
﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفسه»
مدلول قولة «نفسه» في القرءان: نَّفۡسِهِۦ (بإدغام النون) ذاتُه مجرورةً بـ﴿عَن﴾ غالبًا في مقام المراودة والطلب، أو ظلمِ الذات. هي عينُ ذات صاحبها التي يُراوَد عنها أو يَظلِمها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّفۡسِهِۦۚ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ﴿عَن﴾ في قصّة يوسف: ﴿رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ﴾، ﴿تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾؛ وفي ظلم الذات: ﴿وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾. الإدغام رسمٌ بعد ﴿عَن﴾ واللام.
أثرها في السياق
تجعل القَولة المراودة طلبًا لعين الذات، والظلمَ واقعًا على الذات نفسها؛ فالذات هي المقصودة بالطلب أو الموبوءة بالظلم.
عائلات الاستعمال
- الذات المُراوَد عنها (7 موضعًا): ذاتٌ يُطلَب صاحبُها فيها مراودةً.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَفۡسِهِۦ﴾ غير المدغمة بالرسم بعد الإضافة، وعن ﴿لِّنَفۡسِهِۦ﴾ المسبوقة باللام المثقَّلة في مقام الظلم لها.
تحليل أعمق
الرسم المثقَّل بالإدغام بعد ﴿عَن﴾ أو اللام. في ﴿وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ﴾ (سورة يُوسُف ٣٢) و﴿تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾ (سورة يُوسُف ٣٠) — المراودة عن عين ذاته. وفي ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ (سورة الصَّافَات ١١٣) — ظلمُ الذات. الوحدة كلّها على عين ذات صاحبها يُراوَد عنها أو يَظلِمها، لا عضوٌ ولا روحٌ منفصلة.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.