قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نفسه في القرءان

8 مواضعالجذر: نفس

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١٣٠

﴿ وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣١

﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة آل عِمران ٢٨

﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة آل عِمران ٣٠

﴿ يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾

سورة النِّسَاء ١١٠

﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

سورة قٓ ١٦

﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ﴾

سورة المَائدة ٣٠

﴿ فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة الطَّلَاق ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نفسه»

مدلول قولة «نفسه» في القرءان: نَفۡسُهُۥ ذاتُه هو، تأتي على وجهين: باطنُه الذي يُطوِّعه ويُوسوس له، وذاتُه المضافةُ بعينها. والجامع: عينُ ذات صاحبها يرجع إليها فعلُها أو وصفُها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَفۡسَهُۥۚ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

تأتي فاعلةً في الباطن: ﴿فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ﴾، ﴿مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾؛ وذاتًا مضافةً: ﴿مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥ﴾. وتُسنَد إلى الله توكيدًا لعين ذاته: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥ﴾.

أثرها في السياق

تكشف القَولة الباطن المُحرِّك للسوء داخل الذات، وتُسنِد إلى الله ذاتَه توكيدًا بلا قيد محاسبة؛ فالنفس هنا عين الذات سواءٌ في باطن الإنسان أو في توكيد ذات الربّ.

عائلات الاستعمال

  • الباطن المُطوِّع المُوسوِس (1 موضعًا): ذاتٌ باطنةٌ تُطوِّع صاحبها للسوء أو تُوسوِس له.
  • عين الذات مضافةً وتوكيدًا (7 موضعًا): ذاتٌ تُضاف توكيدًا لصاحبها، ومنه ما يُسنَد إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿نَفۡسِهِۦ﴾ المجرورة (شُحُّ النفس، مراودة عن النفس) بأنّ هذه مرفوعةٌ فاعلةٌ أو منصوبةٌ مضافة؛ وعن ﴿ٱلنَّفۡسَ﴾ المعرفة بأل بأنّها مضافةٌ إلى الضمير.

تحليل أعمق

على وجهين متّحدَين في عين الذات. أوّلهما الباطن الفاعل: ﴿فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ﴾ (سورة المَائدة ٣٠) — الباطن يُطوِّع صاحبه؛ ﴿وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥ﴾ (ق 16) — الباطن يُوسوس. وثانيهما عين الذات المضافة: ﴿إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٠). وتُسنَد إلى الله توكيدًا لذاته: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥ﴾ (سورة آل عِمران ٢٨، سورة آل عِمران ٣٠) — هنا «نفسه» عين ذات الربّ لا باطنٌ يُحاسَب. فالوحدة تستوعب الباطن المُحاسَب وتوكيد عين الذات معًا.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر