مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأنفسكم في القرءان
المواضع (5)
سورة الإسرَاء ٧
﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾
سورة البَقَرَة ١١٠
﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢٣
﴿ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
سورة التوبَة ٣٥
﴿ يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأنفسكم»
مدلول قولة «لأنفسكم» في القرءان: لِأَنفُسِكُمۡ ذواتُكم مجرورةً باللام: ما تُقدِّمون من خيرٍ وما تُنفِقون فلذواتكم. اللام تجعل النفع راجعًا إلى عين ذوات المخاطَبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَنفُسِكُم» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تلازم التقديم والإنفاق: ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ﴾، ﴿أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ﴾، ﴿وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡ﴾. اللام لام النفع العائد إلى الجماعة.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ ثمرة الإحسان والتقديم راجعةٌ إلى عين الذوات؛ فما يُقدَّم من خيرٍ يُوجَد عند الله لأصحابه أنفسهم.
عائلات الاستعمال
- النفع العائد إلى الذوات (5 موضعًا): ذواتٌ يرجع إليها نفعُ تقديمها وإحسانها وإنفاقها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَنفُسَكُمۡ﴾ المنصوبة (المفعول في النسيان والاختيان) بأنّها مجرورةٌ باللام للنفع؛ وعن ﴿فَلِأَنفُسِكُمۡ﴾ المبدوءة بالفاء.
تحليل أعمق
اللام لام النفع العائد إلى الذوات. في ﴿وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٠) — التقديم للذات. وفي ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٧) الإحسان عائدٌ على الذات. هذا المسلك يُكرَّر: فعلُ خيرٍ ثمّ ﴿لِأَنفُسِكُمۡ﴾، فيرجع النفع إلى عين الذوات.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.