مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفسه في القرءان
المواضع (8)
سورة يُوسُف ٧٧
﴿ ۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴾
سورة طه ٦٧
﴿ فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ﴾
سورة آل عِمران ٩٣
﴿ ۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الفَتح ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١١١
﴿ وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الحَشر ٩
﴿ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة التغَابُن ١٦
﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة القِيَامة ١٤
﴿ بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفسه»
مدلول قولة «نفسه» في القرءان: نَفۡسِهِۦ ذاتُه مجرورةً بحرفٍ أو إضافة، يرجع إليها هداه أو يُطلَب منها أو يُوقى شُحُّها. هي عينُ ذات صاحبها التي يعود إليها نفعُه أو يُراودَ عنها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَفۡسِهِۦ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي مجرورةً في مواضع الرجوع إلى الذات: ﴿فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ﴾، ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾، ﴿رَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾. الجرّ يُلازم معنى رجوع الأمر إلى الذات.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الهدى والشُحّ والمراودة كلَّها متعلّقةً بعين الذات: من اهتدى فلذاته، ومن وُقِيَ شُحَّ ذاته أفلح، والمراودة طلبٌ لعين الذات.
عائلات الاستعمال
- الذات يرجع إليها هداها ونفعها (8 موضعًا): ذاتٌ يهتدي صاحبها لها فيرجع النفع إليها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَفۡسُهُۥ﴾ المرفوعة الفاعلة (تُطوِّع وتُوسوِس) بأنّ هذه مجرورةٌ يقع عليها الطلبُ أو يرجع إليها النفع.
تحليل أعمق
الصيغة المجرورة بالإضافة أو بحرف. في ﴿فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ﴾ (سورة الإسرَاء ١٥، سورة يُونس ١٠٨) يرجع نفع الهدى إلى عين الذات. وفي ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾ (سورة الحَشر ٩) الشُحُّ صفةٌ للذات يُوقاها صاحبها. وفي ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣) — المراودة عن عين ذاته. كلّها على عين الذات يرجع إليها الأمر.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.