مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفسي في القرءان
المواضع (8)
سورة يُونس ١٥
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة يُوسُف ٥٣
﴿ ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة طه ٩٦
﴿ قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ﴾
باقي المواضع (5)
سورة النَّمل ٤٤
﴿ قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة القَصَص ١٦
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة سَبإ ٥٠
﴿ قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ ﴾
سورة المَائدة ١١٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾
سورة المَائدة ٢٥
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفسي»
مدلول قولة «نفسي» في القرءان: نَفۡسِي ذاتي أنا، يتبرّأ منها المتكلّم أو ينفي ملكَه لها نفعًا وضرًّا، ومنها ما يُسنَد إلى عيسى توكيدًا لذاته. هي عينُ ذات المتكلّم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَفۡسِي» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
على لسان المتكلّم: ﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓ﴾، ﴿لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا﴾، ﴿هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِي﴾. تُفرِد ذات المتكلّم في الإقرار أو نفي الملك.
أثرها في السياق
تُقِرّ القَولة بعجز المتكلّم عن ذاته: لا يُبرِّئها ولا يملك لها نفعًا، فالأمر كلّه إلى الله؛ وهذا أبلغ في التبرّؤ من دعوى تزكية الذات.
عائلات الاستعمال
- ذات المتكلّم في التبرّؤ ونفي الملك (8 موضعًا): ذاتٌ لا يُبرِّئها المتكلّم ولا يملك لها نفعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَّفۡسِي﴾ المثقَّلة (في سورة المَائدة ١١٦ المسنَدة إلى عيسى توكيدًا) بالسياق؛ وعن ﴿نَفۡسِكَ﴾ بضمير المخاطَب لا المتكلّم.
تحليل أعمق
ذات المتكلّم المفردة. في ﴿وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ﴾ (سورة يُوسُف ٥٣) — نفي تبرئة الذات. وفي ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٨) نفيُ ملك الذات للنفع. وفي ﴿هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِي﴾ (سورة يُوسُف ٢٦) المراودة عن عين الذات. كلّها تُفرِد ذات المتكلّم وتجعلها محلَّ الإقرار والعجز.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.