قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نفسك في القرءان

6 مواضعالجذر: نفس

المواضع (6)

سورة الكَهف ٢٨

﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾

سورة الأحزَاب ٣٧

﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾

سورة فَاطِر ٨

﴿ أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٨٤

﴿ فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا ﴾

سورة المَائدة ١١٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٠٥

﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نفسك»

مدلول قولة «نفسك» في القرءان: نَفۡسَكَ ذاتُك أنت، يُؤمَر صاحبُها بصبرها وكفِّها، أو يُسأل عمّا في ذاته، أو تُسنَد إلى الله توكيدًا لعين ذاته في خطاب المخاطَب. هي عينُ ذات المخاطَب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَفۡسِكَ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

في الأمر بالكفّ والصبر: ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم﴾؛ ونفيِ ملك الذات: ﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَ﴾؛ والتوكيد: ﴿وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَ﴾ مسنَدةً إلى الله.

أثرها في السياق

تأمر القَولة المخاطَب بحبس ذاته على الخير، وتردّ السيّئة إلى ذاته، وتُسنِد إلى الله توكيدًا لعين ذاته؛ فالنفس عينُ ذات المخاطَب على كلّ وجه.

عائلات الاستعمال

  • ذات المخاطَب المأمورة بالصبر والكفّ (5 موضعًا): ذاتٌ يُؤمَر صاحبُها بحبسها على الخير.
  • توكيد عين الذات في الخطاب (1 موضعًا): ذاتٌ تُضاف توكيدًا، ومنه ما يُسنَد إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿نَّفۡسَكَ﴾ المثقَّلة (سورة الكَهف ٦، سورة الشعراء ٣ في مقام إهلاك النفس حسرةً) بالرسم؛ وعن ﴿نَفۡسِي﴾ بضمير المتكلّم.

تحليل أعمق

ذات المخاطَب. في ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾ (سورة الكَهف ٢٨) — أمرٌ بحبس عين الذات. وفي ﴿وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٩) ردُّ السيّئة إلى الذات. وتُسنَد إلى الله توكيدًا لذاته: ﴿تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَ﴾ (سورة المَائدة ١١٦) على لسان عيسى عن الله — هنا «نفسك» عين ذات الربّ. والوحدة تجمع ذات المخاطَب البشريّ وتوكيد عين ذات الربّ.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر