قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلأنفس في القرءان

1 موضعالجذر: نفس

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٥٥

﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلأنفس»

مدلول قولة «وٱلأنفس» في القرءان: وَٱلۡأَنفُسِ الذواتُ جمعًا معطوفةً في الابتلاء بالنقص: نقصٌ من الأموال والذوات والثمرات. العطف يضمّ الذوات إلى المال والثمر في موضع الابتلاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَنفُسِ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الابتلاء: ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾. العطف يجعل الذوات أحدَ مواضع النقص المُبتلى به.

أثرها في السياق

تجعل القَولة نقصَ الذوات أحدَ صور الابتلاء بعد المال وقبل الثمر؛ فالابتلاء يبلغ عين الذوات لا المال وحده.

عائلات الاستعمال

  • الذوات موضع النقص في الابتلاء (1 موضعًا): ذواتٌ تُمتحَن بالنقص عطفًا على المال والثمر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡأَنفُسَ﴾ المنصوبة (مفعول التوفّي) بأنّها مجرورةٌ معطوفةٌ في الابتلاء.

تحليل أعمق

الجمع المعرَّف معطوفًا في الابتلاء. في ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥) — جُعِلت الأنفس بين الأموال والثمرات موضعًا للنقص المُبتلى به. الوحدة على الكيانات الحيّة محلًّا للابتلاء بالنقص، عطفًا على المال والثمر، لا عضوٍ منها.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر