مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونفس في القرءان
الشاهد
سورة الشَّمس ٧
﴿ وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونفس»
مدلول قولة «ونفس» في القرءان: وَنَفۡسٖ ذاتٌ نكرةٌ مُقسَمٌ بها معطوفةً: ونفسٍ وما سوّاها. القسَم بعين الذات المسوّاة المُلهَمة فجورَها وتقواها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَفۡسٖ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في القسَم: ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾. الواو واو القسَم في تعداد المُقسَم به، يتبعها تسويةُ الذات وإلهامها.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة عظمَ شأن الذات بالقسَم بها بعد تسويتها وإلهامها؛ فالذات مخلوقةٌ مسوّاةٌ، يُفلِح من زكّاها ويَخيب من دسّاها.
عائلات الاستعمال
- الذات المُقسَم بها مسوّاةً (1 موضعًا): ذاتٌ يُقسَم بها بعد تسويتها وإلهامها فجورها وتقواها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَفۡسٖ﴾ غير المعطوفة بواو القسَم؛ وعن ﴿نَّفۡسٖ﴾ المسبوقة بـ﴿مِّن﴾ في الخلق.
تحليل أعمق
واو القسَم على الذات المفردة. في ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٧)، ويتبعها ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٨) ثمّ ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٩) و﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ١٠) — القسَم بعين الذات المسوّاة، والضميران في ﴿زَكَّىٰهَا﴾ و﴿دَسَّىٰهَا﴾ عائدان على هذه الذات المفردة لا على جمع. الوحدة على عين الذات المُقسَم بها مسوّاةً مُلهَمةً، لا عضوٌ منها.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.