مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنفسنا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٦١
﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنفسنا»
مدلول قولة «وأنفسنا» في القرءان: وَأَنفُسَنَا ذواتُنا معطوفةً في المباهلة: ندعو أبناءنا ونساءنا وذواتنا وذواتكم. العطف يضمّ الذات إلى الأبناء والنساء في دعوة المباهلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنفُسَنَا» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في المباهلة: ﴿نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ﴾. العطف يبلغ عين الذوات.
أثرها في السياق
ترفع القَولة المباهلة إلى مستوى الذات بعد الأبناء والنساء؛ فالدعوة تبلغ عين الذوات لا الأهل وحدهم.
عائلات الاستعمال
- الذات في دعوة المباهلة (1 موضعًا): ذواتٌ تُدعى معطوفةً على الأبناء والنساء في الابتهال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَنفُسَنَا﴾ غير المعطوفة (الإقرار بالظلم) بأنّها معطوفةٌ في المباهلة.
تحليل أعمق
معطوفةٌ في دعوة المباهلة. في ﴿فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ﴾ (سورة آل عِمران ٦١) — جُعِلت الذوات في غاية الدعوة بعد الأبناء والنساء. الوحدة على عين ذوات المتكلّمين في موقف المباهلة، لا عضوٍ منها.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.