مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نفسك في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٦
﴿ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ﴾
سورة الشعراء ٣
﴿ لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٩
﴿ مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٖ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولٗاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نفسك»
مدلول قولة «نفسك» في القرءان: نَّفۡسَكَ (بإدغام النون) ذاتُك تكاد تُهلِكها حسرةً على إعراضهم. هي عينُ ذات المخاطَب يَبخع صاحبُها بها أسًى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّفۡسَكَ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد ﴿بَٰخِعٞ﴾ وما يجري مجراه: ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾. الرسم المثقَّل في مقام الحسرة على إعراض القوم.
أثرها في السياق
تكشف القَولة بلوغ الحسرة بالمخاطَب حدّ إهلاك ذاته أسًى؛ فالنفس عين الذات التي تُبخَع همًّا على هداية الناس.
عائلات الاستعمال
- الذات تُبخَع حسرةً (3 موضعًا): ذاتٌ يكاد صاحبها يُهلِكها أسًى على إعراض القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَفۡسَكَ﴾ غير المثقَّلة (الأمر بالصبر) بالرسم وبمقام الحسرة لا الكفّ.
تحليل أعمق
الرسم المثقَّل بالإدغام. في ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الشعراء ٣)، ونظيرُه في سورة الكَهف ٦ ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ — الذات يكاد صاحبُها يُهلِكها حسرةً. الوحدة على عين ذات المخاطَب بلغ بها الأسى حدّ الهلاك، لا عضوٌ منه.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.