مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأنفسهم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٧٨
﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأنفسهم»
مدلول قولة «لأنفسهم» في القرءان: لِّأَنفُسِهِمۡ (بلامٍ مثقَّلة) ذواتُهم يَحسبون الإملاء خيرًا لها: أنّما نُملي لهم خيرٌ لذواتهم. اللام المثقَّلة تربط الحسبان الكاذب بعين ذواتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّأَنفُسِهِمۡۚ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في حسبان الكفّار: ﴿أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡ﴾. اللام المشدَّدة بعد التنوين في مقام الإملاء.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أنّ الكفّار يَحسبون إملاء الله خيرًا لذواتهم وهو زيادة إثمٍ ووبال؛ فالحسبان كاذبٌ والأثر راجعٌ على الذوات.
عائلات الاستعمال
- حسبان الخير الكاذب للذوات (1 موضعًا): ذواتٌ يُحسَب لها الإملاء خيرًا وهو زيادة إثم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لِأَنفُسِهِمۡ﴾ مخفَّفة اللام (نفي الملك) بأنّها مثقَّلةٌ في حسبان الخير الكاذب.
تحليل أعمق
اللام المثقَّلة بعد التنوين. في ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٧٨) — حسبانُ الخير للذوات مكذوبٌ، والحقيقة زيادةُ إثمٍ على عين ذواتهم. الوحدة على عين الذوات يُحسَب لها الخير زورًا فيرجع عليها الإثم.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.