قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأنفسكم في القرءان

1 موضعالجذر: نفس

الشاهد

سورة التغَابُن ١٦

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأنفسكم»

مدلول قولة «لأنفسكم» في القرءان: لِّأَنفُسِكُمۡ (بلامٍ مثقَّلة) ذواتُكم: أنفِقوا خيرًا لذواتكم. اللام المثقَّلة تربط نفع الإنفاق بعين ذواتكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّأَنفُسِكُمۡۗ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الأمر بالإنفاق: ﴿وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡ﴾. اللام المشدَّدة بعد التنوين في موضع النفع العائد.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ الإنفاق خيرٌ راجعٌ إلى عين الذوات؛ فالأمر بالإنفاق نفعُه لأصحابه أنفسهم، ومن وُقِيَ الشُحَّ أفلح.

عائلات الاستعمال

  • نفع الإنفاق العائد إلى الذوات (1 موضعًا): ذواتٌ يرجع إليها خيرُ ما تُنفِقه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِأَنفُسِكُمۡ﴾ مخفَّفة اللام بأنّها مثقَّلةٌ بعد التنوين.

تحليل أعمق

اللام المثقَّلة بعد التنوين. في ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡ﴾ (سورة التغَابُن ١٦) — الإنفاق خيرٌ لعين الذوات، ويتبعه ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾. الوحدة تربط نفع الإنفاق بعين الذوات، فالخير راجعٌ إليها.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر