قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنفسي في القرءان

4 مواضعالجذر: نفس

المواضع (4)

سورة يُونس ٤٩

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٥٤

﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡيَوۡمَ لَدَيۡنَا مَكِينٌ أَمِينٞ ﴾

سورة طه ٤١

﴿ وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الأعرَاف ١٨٨

﴿ قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنفسي»

مدلول قولة «لنفسي» في القرءان: لِنَفۡسِي ذاتي مجرورةً باللام: لا أملك لذاتي نفعًا، أو أستخلصها لذاتي، أو أُريد بها خيرًا. اللام تربط النفع أو الملك بعين ذات المتكلّم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَفۡسِي» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

تأتي في نفي الملك والاستخلاص: ﴿لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا﴾، ﴿أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِي﴾. اللام لام الاختصاص بذات المتكلّم.

أثرها في السياق

تُقِرّ القَولة بعجز المتكلّم عن نفع ذاته إلّا بمشيئة الله، أو تخصيصِه شيئًا لذاته؛ فالأمر معلَّقٌ بعين ذات المتكلّم.

عائلات الاستعمال

  • اختصاص ذات المتكلّم بالنفع (4 موضعًا): ذاتٌ يُنفى ملكُ صاحبها لنفعها أو يَختصّها لنفسه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿نَفۡسِي﴾ غير المجرورة باللام بأنّها بلام الاختصاص؛ وعن ﴿لِنَفۡسِهِۦ﴾ بضمير الغائب.

تحليل أعمق

اللام لام الاختصاص بذات المتكلّم. في ﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٨) — نفي ملك الذات للنفع. وفي ﴿أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِي﴾ (سورة يُوسُف ٥٤) — تخصيصٌ لعين الذات. الوحدة تربط النفع والاختصاص بعين ذات المتكلّم، فلا يملك لها إلّا بمشيئة الله.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر