مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنفس في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ١٠٠
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٤٥
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنفس»
مدلول قولة «لنفس» في القرءان: لِنَفۡسٍ ذاتٌ نكرةٌ مجرورةٌ باللام: ما كان لذاتٍ أن تموت إلّا بإذن الله، أو لا يَنفع نفسًا إيمانُها. اللام تربط الحدّ بعين الذات المفردة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَفۡسٍ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي في حدّ الموت والإيمان: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾، ﴿لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا﴾ نحوها. النكرة المجرورة في الحدّ.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ موت الذات وإيمانها معلَّقٌ بحدٍّ إلهيّ؛ فلا تموت ذاتٌ إلّا بإذن، ولا يَنفعها إيمانٌ بعد فوات أجله.
عائلات الاستعمال
- الذات معلَّقًا موتها بإذن الله (2 موضعًا): ذاتٌ لا تموت ولا يَنفعها إيمانُها إلّا بحدٍّ إلهيّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لِّنَفۡسٖ﴾ المثقَّلة (يوم لا تملك نفسٌ لنفسٍ) بالرسم؛ وعن ﴿نَفۡسٖ﴾ غير المجرورة باللام.
تحليل أعمق
النكرة المجرورة باللام في الحدّ. في ﴿وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗا﴾ (سورة آل عِمران ١٤٥) — موت الذات بحدٍّ إلهيّ مؤجَّل. ونظيرُه في تعليق نفع الإيمان بالذات في وقته. الوحدة على عين الذات المفردة معلَّقًا حُكمها بإذن الله، لا عضوٌ منها.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.