مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأنفسهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّعد ١٦
﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾
سورة الفُرقَان ٣
﴿ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأنفسهم»
مدلول قولة «لأنفسهم» في القرءان: لِأَنفُسِهِمۡ ذواتُهم مجرورةً باللام: لا يملكون لذواتهم نفعًا ولا ضرًّا، أو يَحسبون الإملاء خيرًا لذواتهم. اللام تربط الملك أو الحسبان بعين ذواتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَنفُسِهِمۡ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.
استعمالها في الآيات
تأتي في نفي الملك: ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾؛ وفي الحسبان: ﴿أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡ﴾. اللام لام الاختصاص بالذوات.
أثرها في السياق
تكشف القَولة عجز المعبودات والمُملَى لهم عن نفع ذواتهم؛ فالأولياء من دون الله لا يملكون لذواتهم، والمُملَى لهم يَحسبونه خيرًا لذواتهم وهو وبال.
عائلات الاستعمال
- نفي ملك الذوات للنفع (2 موضعًا): ذواتٌ لا يملك أولياؤها لها نفعًا ولا ضرًّا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَلِأَنفُسِهِمۡ﴾ المبدوءة بالفاء، وعن ﴿أَنفُسَهُمۡ﴾ المنصوبة بأنّها مجرورةٌ باللام للاختصاص.
تحليل أعمق
اللام لام الاختصاص بالذوات. في ﴿أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (سورة الرَّعد ١٦) — نفي ملك الذوات للنفع. وفي ﴿وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٨) — حسبانُ الخير للذوات وهو زيادةُ إثمٍ. الوحدة تربط الملك والحسبان بعين الذوات، فلا تملك لها نفعًا، ولا يكون الإملاء خيرًا لها.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.