مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فليتنافس في القرءان
الشاهد
سورة المُطَففين ٢٦
﴿ خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فليتنافس»
مدلول قولة «فليتنافس» في القرءان: فَلۡيَتَنَافَسِ فعلُ المزاحمة في طلب الحظّ النفيس: فليَتزاحم المتزاحمون في طلب نعيم الآخرة. هو فرع التنافُس، سعيُ كلّ ذاتٍ إلى حظّها لا الذاتُ نفسها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَتَنَافَسِ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «نفس» محوره عين الذات، ومنه يمتدّ التنافُس سعيَ كلّ ذاتٍ إلى حظّها؛ وهذه الصيغة تنقله إلى فعل المزاحمة في طلب الحظّ النفيس من نعيم الآخرة، فتفارق مسلك الذات إلى مسلك المزاحمة.
استعمالها في الآيات
موضعه الوحيد في الحضّ: ﴿وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ﴾. فعلُ أمرٍ بالمزاحمة في طلب النعيم، يقترن بوصف ﴿ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ﴾.
أثرها في السياق
تنقل القَولة معنى الجذر من الذات إلى المزاحمة في الخير؛ فالحظّ النفيس يُتنافَس فيه، وهذا مسلكٌ مفارقٌ لمسلك النفس الذات.
عائلات الاستعمال
- المزاحمة في طلب الحظّ النفيس (1 موضعًا): فعلُ أمرٍ بالتزاحم في طلب نعيم الآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق كلّ صيغ «النفس الذات»: فهي فعلُ مزاحمةٍ في طلب الحظّ لا ذاتٌ حيّة؛ وتفارق ﴿تَنَفَّسَ﴾ بأنّها مزاحمةٌ وطلبٌ لا ظهورٌ بعد انحباس؛ وتلازم وصفها ﴿ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ﴾.
تحليل أعمق
فعلُ التنافُس. في ﴿خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢٦) — أمرٌ بالمزاحمة في طلب الحظّ النفيس من نعيم الآخرة. وهذا المسلك مفارقٌ لمسلك «النفس الذات»: ليس ذاتًا تُحاسَب، بل فعلُ سعيٍ ومزاحمةٍ. والجامع مع الأصل: سعيُ كلّ ذاتٍ إلى نيل حظّها، وهو امتدادٌ للمحور لا تكرارٌ للذات.
قَولات أخرى من جذر نفس
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.