قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فلأنفسهم في القرءان

1 موضعالجذر: نفس

الشاهد

سورة الرُّوم ٤٤

﴿ مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِأَنفُسِهِمۡ يَمۡهَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فلأنفسهم»

مدلول قولة «فلأنفسهم» في القرءان: فَلِأَنفُسِهِمۡ (بفاء الجواب واللام) من عمل صالحًا فلعين ذواتهم يَمهدون. الفاء جوابُ شرطٍ يردّ ثمرة العمل إلى ذواتهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلِأَنفُسِهِمۡ» وجذرها «نفس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «نفس» يدور على عين الذات المختصّة بصاحبها، يرجع إليها كسبُها وما ينطوي فيها؛ وهذه الصيغة تخصّصه بعين الذات في موضعها الإعرابيّ والسياقيّ، فيرجع إليها فعلُها أو يُسنَد إليها وصفُها على وجهٍ واحد: رجوع الأمر إلى عين الشيء.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في التمهيد: ﴿وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِأَنفُسِهِمۡ يَمۡهَدُونَ﴾. الفاء واللام تردّان الثمرة إلى عين الذوات.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ العاملين بالصالحات إنّما يُمهِّدون لعين ذواتهم؛ فالثمرة راجعةٌ إليهم لا إلى غيرهم.

عائلات الاستعمال

  • ثمرة العمل الصالح عائدةً إلى الذوات (1 موضعًا): ذواتٌ يَمهد لها أصحابُها بالعمل الصالح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِأَنفُسِهِمۡ﴾ بأنّها بفاء الجواب؛ وعن ﴿فَلِأَنفُسِكُمۡ﴾ بضمير الخطاب.

تحليل أعمق

فاءُ جواب الشرط ولام النفع. في ﴿وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِأَنفُسِهِمۡ يَمۡهَدُونَ﴾ (سورة الرُّوم ٤٤) — جوابُ العمل الصالح تمهيدٌ لعين الذوات. الصيغة كالـ﴿لِأَنفُسِهِمۡ﴾، لكنّها بفاء الجواب فتُبرِز رجوع الثمرة جزاءً، على عين الذوات.

قَولات أخرى من جذر نفس

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر